في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

وبعدها قعدت فـ حضنهم كأنها ما صدقت تلاقيهم، مر الوقت بسرعة وهم قاعدين بيضحكوا ويهزروا مع باسيلي، خصوصا فاطمة اللى اول مرة تشوفه.
_____________________
فـ مصر قصر الشهاوي
اوضة سها
سها كانت قاعدة ع طرف السرير بتقلب فـ تليفونها، فجأة شافت الباب انفتح بقوة ودخلت منه نرمين فـ نفس الوقت اللى قاعد فيه صهيب مع قدري ورسلان وهى متعصبة وملامح وشها كلها غضب وغيظ واضح بسبب سفر عمران وفاطمة، قربت منها وقعدت جنبها وبصوت مخنوق من العصبية وهى بتجز ع أسنانها: آه يا Nـاري، بقى بعد ما اتمرمطت عشان اجيب تسجيل صوت اللى ما تتسمى ونجهز الفيديو، عمران يسافر وكل خططي تبوظ بالشكل ده؟!
رفعت سها عينها عن الفون وبصت لها ببرود وابتسمت ابتسامة خبيثة وبنبرة كلها هدوء قاتل: متعصبة كدا ليه انطشي؟! دي أحلى حاجة عملها جدو انه سافر.
نرمين قامت وقفت فجأة وعيونها كلها غضب وحركات إيديها كلها توتر وهى بتشاور بعصبية وبنبرة صوت غضبانة: انتى هتجننيني؟! بقول لك كل اللى خططت له راح ع الفاضي وانتي تقوليلي احلى حاجة انه سافر؟
سها بصت لها بهدوء مستفز، وهى بترجع بضهرها لورا تسند ع ضهر السرير بالراحة وابتسامتها ما فارقتش وشها وبنبرة كلها مكر وخبث: طبعًا يا قلبي احلى حاجة، كدا نقدر نلعب براحتنا من غير قلق.
نرمين ضيقت عينيها وهى بتحاول تفهم قصد سها، وبنبرة كلها ريبة واستفهام: قصدك ايه بنلعب براحتنا دي؟
سها قامت من مكانها وقربت منها بخبث وحطت إيدها ع كتفها وهمست: قصدي يا نونا ان صهيب هنا لوحده، ومن بعد غياب اللى ما تتسمى، وغضب جده عليه وهو مهزوز.. وكمان شهاب من وقت ما رجع من السفر مع عمران وهو بيتجنبه.. يبقى اييه؟
نرمين ابتسمت ابتسامة خبيثة وهزت راسها بإعجاب وهى بترجع خطوة لورا وبنبرة كلها حماس: يبقى ده الوقت المناسب اللى نضـ*ـرب فيه ضر*بتنا من غير ما عمران يتدخل، مش قولتلك قبل كدا انك بنت شياطين يا سوسو.
سها ابسمت بسعادة وهي بتغمز لها: أى خدمة يا قلب سوسو، تعجبيني وانتى فاهمة.
نرمين قعدت ع الكرسي وسندت ضهرها بالراحة وحطت رجل ع رجل وهى بتفكر، وسألتها: عندك فكرة هتوصلي الفيديو لـ جوزك ازاى؟ ولا تسِبيلي الطالعة دي؟
سها قعدت قصادها بهدوء وهى بتلعب فـ خصلات شعرها بشرود: بصي هو في كذا فكرة فـ راسي، بس لسة مش عارفة استقر ع حاجة منهم.



