في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

صهيب إنهار فـ حضن أمه وبنبرة صوت مكتومة: آاااااه يا أمي، نفسي ترجع وانا هصلح كل اللى كـ*ـسرته حتى اللى عملته فيها هصلحه وارجعها زى ما كانت واسلمها بإيدي لحبيبها، بس ترجع، ترررررجع.

سامية بتسمع صهيب واترسمت ع ملامح وشها علامات الصدمة خرجته من حضنها وبصت له بنظرة كلها استغراب وبنبرة مليانة غضب: ايه الكلام اللى انت بتقوله ده؟! يعني اييييييه ترجعها زى ما كانت، أوعى يكون اللى انا فهمته صح؟

صهيب واقف باصص فـ الأرض وبياخد نفسه بصعوبة ومش قادر يتكلم

سامية شدته بكل قوتها من دراعاته وملامحها ونبرة صوتها كلهم غضب وهى بتهز فيه: أرفع راسك دي وبص لي، معناه ايه الكلام ده؟ انطققققق، انت عايز تحط بنت عمك ومراااتك فـ الموقف ده؟ عاااااايز تكمل ع اللى باقي منهااااااا، عاااااايز تقضي عليها وع جدك، من أمتى وأنت كدااااااا؟!

صهيب بيحاول يوضح موقفه وملامحه كلها حزن: يا ماما أنا….

سامية قاطعت كلامه بغضب واضح ع ملامحها وصوتها: أخررررس ما اسمعش صوتك، بقى ابني الكبير العاقل يفكر يعمل كدا؟ وفـ ميييين؟ فـ بنت عمه ومراته… قعدت ع الكنبة وجسمها كله بيرتعش من شدة غضبها وبتنهيدة وجع: ليه يا ابني كدا؟! عايزة تطلقها، طلقها وسيبها تعيش حياتها، لكن ما تقضيش عليها بالشكل ده، كفاية اللى اتعمل فيها طول عمرها.

صهيب: يا ماما افهميني، انا عايزها تكون سعيدة مع الانسان اللي بتحبه.

سامية قامت وقفت ومدت إيدها ضر*بته بالقلم وهى متعصبة وبغضب أكبر واضح ع ملامحها وصوتها: أنت واعي لكلاااامك؟ ساااامع نفسك؟ اللى بتتكلم عنها دي تبقى مراتك يا بشمهندس مش واحدة جايبها من الشااااااارع، اييييه اللى جرالك؟! بقيت بتفكر زى المجرمين اللى بيعملوا عملتهم فـ السر ويخافوا ينكشفوا كدا لييييه؟! فووووق وارجع لعقلك وإياك تكرر التخاريف اللى بتقولها دي حتى بينك وبين نفسك، فاااااااهم؟.

خلصت كلامها وسابته وخرجت من الجناح وهى مش شايفة قدامها من كتر عصبيتها عليه لدرجة انها ماشية بتطوح يمين وشمال وكانت هتقع أكتر من مرة لغاية ما وصلت الجناح بتاعها ودخلت اوضتها حدفت نفسها ع سريرها تعيط ع حال ابنها وع سبيل وحبها اللى ما شافهوش صهيب لغاية ما غلبها التعب ونامت، اما هو قعد مكانه يتخبط فـ أفكاره بسبب وجعه وأحساسه بالذنب وبيلوم نفسه انه ازاى فكر التفكير ده، استغفر ربه وقام خرج من الجناح راح اوضته هو وسها غيّر هدومه ونزل راح الشركة من غير ما ينتبه ان مراته مش موجودة فـ الاوضة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *