في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

رسلان: انا ما خابرش ميتا وكيف، بس اللى خابره انه لسة خاطب، بس شكله واجع مع ناس تجيلة جوي يا عمر… سكت شوية واترسمت ملامح شاهندة قصاد عينيه وبتنهيد وبلا وعى: ولا خطيبته يا واد ابوي، رجيجة جوي كيف النسمة، عيونها جتالة جوي جوي، ما خابرش كيف وافجت عليه بشكله العفش ده؟
عمر باندهاش: چرالك ايه يا متر؟! من ميتا وانت بتبص ع الحريم وكمان خطيبة واد عمتك.
رسلان بحزن: أنت خابرني زين يا اخوي ماليش فيه الحديت ده، بس اول ما شوفتها وعرّفني عليها ما خابرش ليه جلبي دج چامد وحسيت برعشة فـ چسمي ما عارفش سببها، ولاجيت حالي ما جادرش انزل عيوني من عليها وكانّ فيها مغناطيس بيشدني ويچذبني ليها طوالي.
عمر: بس إكده غلط يا رسلان وحرام يا اخوي، صُح احنا ما نعرفش هاني خطبها ميتا وكيف من غير ما يعرّفنا لكن فـ النهاية بجت خطيبته.
رسلان فاق من شروده فـ شاهندة وأخد نفس قوي وخرجه ببطء: خابر كلامك زين يا عمر وبلوم حالي من وجت ما شوفتها ع تفكيري فيها، وبدعي ربنا يسامحني يا اخوي، المهم لو بشمهندس صهيب چابلي خبر عن هنادي كيف ما وعدني، هخبرك عشان تاچي تجف معايا لأني ما هضمنش حالي لما اشوفها واجفة جصادي.
عمر بهدوء: ما تجلجش يا رسلان يا اخوي ما هتكونش لحالك، إحنا اصلا چايين بكرة، هنمسكوا الطريج الصبح وع عشية هنكونوا عنديك.
رسلان بعصبية ظهرت فجأة فـ نبرة صوته: واه، كيف ديه؟ ايه اللى طلعها فچأة فـ راسكم إكده؟
عمر: أمك شافت حلم خوفها عليك وحلفت براس چدك انها لازمن تسافر لك تشوفك بعينيها وتطمن بنفسها، حاولت انا وابوك نجنعها انك بخير، وهى مصممة ع رأيها، ما جدرناش عليها عشان إكده هناچي بكرة، ولسة كنت بفكر اتصل بيك أخبرك جبل ما انت تتصل.
رسلان: ماشي يا عمر، كويس انك جولت لي، انا ماعنديش محكمة بكرة، هنزل السوج اشتري شوية طلبات واچهز لكم وكل زين وكمان اچهز الاوض ع ما توصلوا بالسلامة، يلا هاجفل تصبح ع خير .
عمر: وانت من أهله يا اخوي
قفل عمر المكالمة مع رسلان وقال لـ قدري مضمونها وقاموا الاتنين دخلوا البيت وكل واحد فيهم راح اوضته ينام وجواه الف سؤال وسؤال، وهما بيستعجلوا النهار يطلع بفارغ الصبر عشان يلاقوا إجابة اسئلتهم اللى بتدور جواهم.
____________________
فـ شقة نوال
فاقت سها من نومها ع كابوس مزعج بعد ما اتقابلت مع رسلان نزلت الجنينة وهى خايفة ومرعوبة انه يعرفها او صهيب يكشفها وفضلت تفكر لغاية ما هداها تفكيرها انها تتصل بـ أمها وتروح لها، وبالفعل اتصلت بيها وحكت لها اللى حصل، مرت الليلة عليها بصعوبة وأول ما طلع النهار خرجت جري راحت لـ نوال الشقة اللى بيتقابلوا فيها عشان تشوف لها حل، قعدت تستناها وهى قلقانة ومرعوبة من رسلان وصهيب، بعد شوية وقت شافت الباب بيتفتح ودخلت.



