لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

– بس في واحد يقدر يساعدك وكلمته مسموعه وحامد بيه مش هيقوله لاء ولا يعارض كلامه

الفصل الرابع عشر (14)

منذ أن علم بخبر زيجة عاصم وصورة شقيقته تقتحم عقله ، آلم نهش قلبه فهاهو عاصم يتزوج وسيعيش حياته

دلف المنزل يزيل عن عنقه رابطته التي تخنقه.. هتف بأسمها لكن لا اجابه

اتجه نحو غرفتها يفتح الباب كالعاده دون طرقه ليجدها تُطالع جسدها بالمرآة بذلك الثوب القصير وكأن رؤيتها هكذا كانت تنقصه صرخ بقوه يُخرج عليها غضبه

– والله عال ياست عهد.. بدفع انا فلوسي في تعليمك عشان ارجع الاقيكي كل يوم في المسخره اللي انتي عملاها في نفسك

ارتجف جسدها من شدة صراخه فتراجعت للخلف

اقترب منها دون أن يحيد عينيه عنها لتشهق بفزع وهي تراه يمزق الثوب الذي اشترته مع حنين في آخر خروجه جمعتهم وقد أصرت حنين عليها ان تشتريه تُخبرها انه سيليق بجسدها

– وادي الفستان اه…ولبس من ده تاني مش عايز اشوفك بي مفهوم

ارتعشت شفتيها تُقاوم ذرف دموعها.. لم يمهلها استعاب مع فعله بثوبها الثمين على قلبها ليجذب رأسها يمسح شفتيها المصبوغتين باللون الأحمر بعدما اخرج محرمه ورقية من سترته… انتقلت يداه لوجنتيها يمسحهما بعنف

– مش عايز اشوف القرف ده تاني… بدل ما ارجعك البلد مدام انتي مش وش علام وعايزه المسخره

سقطت دموعها المقهوره تبكي على حالها… حتى الشعور بأنوثتها يقتلوه داخلها… صوت شهقاتها تعالت وهو مستمر فيما يفعله غير واعي بأن ضيقه لما يخرج الا عليها

انتبه اخيراً لصوت شهقاتها وقبضتي يديها تدفعه بعيداً عنها

ابتعد عنها مفزوعاً مما احدثته يداه… فجثت فوق ركبتيها تهتف بقلة حيله

– مترجعنيش البلد.. مش هعمل كده تاني خلاص

ولطمت موضع قلبها تخبره بأن لا يحلم

– كنت عايزه اشوف نفسي زي بقيت البنات…

ورفعت عيناها نحوه وهو وقف يُطالعها بضياع علي مافعله بها ولا تستحقه

– مش هفكر تاني اكون بنت..اوعدك

كلماتها اصابة قلبه فلم يعد يتحمل رؤيتها هكذا

غادر غرفتها يلطم كفوفه فوق الجدار… فغضبه من فعلت عاصم انصبت فوقها هي وخطأها انها وقفت أمام المرآه تستشعر أنوثتها

****

استمعت لبعض من حديثه وفور ان سمعت اسمه ارتجف جسدها..اغمضت عيناها تنفض تلك الذكرى السيئه التي تركها عاصم داخلها ولن تنساها يوماً

انتبه على وجودها ينظر إليها بعدما عادت من منزل خالها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *