لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

رافقت عبارتها وهي تتحسس خديه ثم شاربه… لتتسع مقلتيه لا يستعب ما يسمعه… دفعها عنه يشعر بالريبة
– أنتي بتخططي لايه
والتمعت عيناه بشر يقبض فوق ذراعها
– عملتي مصيبة ايه , ما انا عارف الحريم تعمل المصايب وبعدين تقلب قطط…
– دراعي ياحامد… وجعتني
رقة ووداعة ونبرة ناعمة والدهشة تتملكه اكثر
– يابوي راسي هتنفجر… انتي مين ياست انتي
تصلب جسده وجحظت عيناه وهو يجدها تتمسح بصدره هامسة
– انا رحمه
– رحمه مين ؟
رفعت عيناها اليه بوداعة اطارت ما تبقي من عقله
– رحمه مراتك… عينك حلوه اوي ياحامد
وحامد أصبح رجلاً وسيماً بعينيها… استنكر تغزلها يدفعها بعيداً عنه ثانية
– عيني حلوة ازاي وهي سوده
اتسعت ابتسامتها تقترب منه مجددا تشب على أطراف اصابعها
– عجباني… وشعرك كمان جميل اوي
– لا انتي تروحي اوضتك دلوقتي
ابعدها عنه ولكنها وقفت متشبثه به تجذبه من تلابيب ملابسه
– انت مش حاسس بمشاعري ليه
حجظت عينيه على وسعهما فاتحاً فاه ببلاهة
– مشاعر
*****
انتفض مفزوعاً من جوارها ينظر اليها بصدمه… لقد تم كل شئ وبعد أن كان يُفكر في تحريرها من هذا الزواج بعد أن يصل بها لبر الأمان انتهى كل شئ ودمغها بأسمه قولاً وفعلاً
فرك عنقه يزفر أنفاسه يتذكر تفاصيل ماحدث… مجرد قبلة انتهى بهم المطاف لما يراه أمام عينيه
فتحت عيناها تبتسم له ولكن نظرات عيناه الجامده أخبرتها بمشاعره
ضمت الغطاء فوق جسدها تخفض عيناها تتحسر علي حالها.. ف السعاده دوماً معها لا تدوم
– عهد انا
– متقولش حاجه.. غلطه ومش هتتكرر تاني
زفر أنفاسه بقوه يُدلك جبهته
– عهد انا حقيقي مش عارف ده حصل ازاي… عهد انا كنت ناوي احررك مني بعد ما اطمن عليكي واسيبك تختاري حياتك وتلاقي الإنسان اللي يحبك
واردف وهو يشيح نظراته بعيداً عنها
– سلمتيلي نفسك ليه بس ياعهد
نيران نهشت احشائها وماعاشته بحياتها لا يأتي ذرة مما تعيشه تلك اللحظه.. لقد اطفئ سعادتها ويسألها لما سلمته حالها برضي
ضحكت ساخره على حال قلبها
– اطلع بره
صرخت بكل ما تحمله من آلم ليجفل هو خائفاً عليها
– عهد
– اطلع بره… بره مش عايزه اشوفك… انا بكرهك
قبضة مؤلمة اعتصرت قلبه وهو يسمع تلك الكلمه منها..انسحب من الغرفه يدفع كل ما يُصادفه يود لو يصب لجام غضبه على أحداً
****
انتظرت الرساله التي اخبرتها بها هناء انها ستبعثها لها… ارتجف قلبها خوفاً ان ترى ما يوجعها


