لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

تلفتت نحوها تلقي الهاتف فوق الفراش تتجه نحو غرفتها تنظر لهيئتها
*****
جنون كان يعرف انه أصابه… لم يعد يتحمل رؤيتها كأنثي.. قلبه يُصارع تلك المشاعر التي بدأت تتغير نحوها ولكن قلبه كان الأمراصبح يُعجبه.. عيناه تعلقت بتفاصيلها وهي تجذبها من ذراعه
– يلا ياادهم الغدا هيبرد
قادته نحو طاولة الطعام وكاد ان ينطق بشئ الا انها لم تعطي مجالاً له… تدس بإحدى اللقمات بين شفتيه تسأله ببراءة
– ايه رأيك… بعرف اعمل لازنيا
– عهد انا
ولقمة وراء أخرى كانت تدسها بجوفه حتى اخذ يسعل
– كفايه ياعهد… خلاص مش قادر
ابتسمت بحب تمسح له الطعام العالق على طرفي شفتيه
– عجبك الاكل
– هو لو كنتي مدياني فرصه كنت هتسمعي رأي
صدحت ضحكتها لتُخرج له لسانها تُمازحه
– عشان تسمن وتربرب
التقط يدها يجذبها نحوه يضحك هو الآخرعلي عبارتها
– بما انك زغطيني زي دكر البط تعالي بقى
وكما فعلت كان يفعل معها بالمثل… ولكن كان يطعمها وهي بين ذراعيه
التفت اليه والطعام بفمها
– كفايه ياادهم
وعندما لم تجد منه ردت فعل الا حشر الطعام بفمها التقطت شرائح البطاطس تدسها بفمه
وأصبح الغداء ما بين حشر وسعال
افلتت جسدها من اسر ذراعيه تركض من أمامه هاربه نحو الاريكه ليلتقطها بذراعه يدفعها فوقها ينظر إليها بوعيد
– ليكي مزاج تلعبي وتهزري النهارده
هتفت ضاحكه تنظر اليه تشاكسه
– خلاص ياادهم.. ده انا كان غرضي شريف وبأكلك.. مش كفايه بوظت الدايت اللي انا عملاه
– دايت ايه وانت شبه خلة السنان
احتدت عيناها بطفوله تقف أمامه تضع بيديها حول خصرها
– نعم ايه خلة السنان ديه
ثوبها يميل فوق كتفيها يظهرهما بسخاء..شعرها المشعث يُعطي لهيئتها فتنة عابثه.. عاد خافقه ينبض من جديد بمشاعر يعرفها تماماً يُشيح عيناه بعيداً عنها متمتماً
– روحي يلا ذاكري وانا هلم الاكل وبعدين خارج…
اعترضت بطفوله
– لا انت وعدتني ان النهارده هتقعد معايا… انا بقعد كتير اوي لوحدي
– عهد
هتافه الحاد جعلها تندفع نحو غرفتها حانقه.. تنهد بسأم يحك فروة رأسه
واتجها نحو غرفتها يطرقها يهتف بأسمها
– عهد مش اتفقنا نبطل شغل العياط ده… الاجازه اللي جايه أوعدك تبقى ليكي
– انت كل شويه تقول كده… انا الغلطانه عشان بعشم نفسي
ضحك على عبارتها الاخيره فدلف للغرفه ينظر إليها مُقترباً منها




