لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

ارتجف جسد الواقفه وكانت اول زيجات فتحي
– مكنش ينفع اتكلم… فتحي شراني ولطيفه متتخيرش عنه كانوا ممكن يحرموني من ولادي
والصوره اتضحت والآلم عاد لروحه بعدما دواه
حبيبته اغتصب والفاعله كانت تنام بين احضانه ، وهو كان كالمغفل
****
احتدت عيني منير وهو يسألها للمره التي لا يعرف عددها
– يابنتي انطقي زعلانه من جوزك ليه
طرقت عيناها باكية تترجاه ان يُطلقها قبل ان تعود اليه مكسورة ثانية
– طلقني منه ياخالي
انتفض منير من مكانه يخشى سماع المزيد
– هو شهاب اتجوز عليكي
نفت برأسها ليزفر أنفاسه براحه عائداً لمكانه
– ياسميره حضري الاكل عشان نتعشا واقوم اروحها بيتها
– لا مش هروح.. وعايزه اطلق
شهقت سميرة بعلو صوتها تلطم صدرها بعدما استمعت لصراخها
– يامصيبتي تطلقي…
طرق الباب اخرجهم من حالتهم… لينهض منير متجهاً نحو الباب يفتحه وسميرة تجلس جوارها تضمها إليها تواسيها
– تعالا اتفضل يابني
دلف شهاب للداخل يلتقط أنفاسه براحه بعدما وجدتها بأمان… وعندما تلاقت عيناهم نظر لمنير برجاء
– ممكن يااستاذ منير تسمحلي اخد قدر ونطلع الشقه فوق نتكلم
– طبعا يابني ديه مراتك.. قومي ياقدر مع جوزك
وقبل ان تعترض اقترب منها
– بنت اختي الحلوه… اللي بتسمع الكلام
نهضت متأففة تتحاشا النظر نحوه … تخطته صاعده لأعلى وهو خلفها يزفر أنفاسه بقلة حيلة
– انا عايزه اطلق
واخر كلمه اراد سماعها منها لم يشعر الا وهو يدفعها نحو الحائط يلصقها به
– الكلمه ديه مسمعهاش تاني مفهوم
– لا مش مفهوم.. انا مش هستني اكتشف جوازه تانيه ليك..مش هتركني على الرف واكون الزوجة المطيعة الهاديه
اغمض عيناه بقوه يتذكر تفاصيل ماحدث منذ ساعات فقد كان عائداً والتعب يدب في انحاء جسده يرغب في حضنها وابتسامتها التي تزيل عنه تعبه… ولكن كل هذا تبخر في لحظة وفاطمه تقف أمامه تُخبره بتركها للمنزل والسبب اصبح يعرفه
– جوازي من جمانه كان قبلك وقررت انسى الصفحة ديه من حياتي
دفعته عنها وحديث نهال ومعايرتها لها يضج داخل قلبها الجريح
– شهاب ارجوك امشي وسيبني… انا خلاص مش عايزه حد ولا حاجه سيبوني في حالي وكفايه بقى مش هستحمل
وانهارت في البكاء تضرب فوق صدرها… آه مقهورة لفظتها من بين شفتيها ودموعها تغرق وجنتيها لينظر إليها مصدوماً.. فالأمر يبدو اكبر من قصة جومانه



