لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

– تفتكروا مش حابب يظهر معاها
هتفت شيرين عبارتها ترغب ان يكون بالفعل حدث بينهما خلافً
– والله ديه اكيد البدايه… وزي مظهرش جومانه قدام الناس معاه كزوجه واطلقوا …. واهي ديه كمان محدش بيشوفها معاه يبقى النهايه واحده
وابتسامه واسعه حطت فوق شفتي شيرين… لتدفعها شروق للأمام
– دلوقتي فرصتك اثبتي نفسك بوجودك حسسيه ان هو الخسران
أكدت نهال على كلامها تهتف بمكر
– وانا هشوف واحد صحفي يلقطلكم كام صوره حلوين , خليها تتقهر وتعرف قيمة نفسها
رفعت شيرين رأسها بأعتزاز تُلقي عليهم قبلاتها
****
استيقظت من غفوتها بعدما شعرت بثقل جسده يُجاورها فوق الفراش… رفعت رأسها تفرك عيناها
– معلش صاحيتك.. حاولت معملش اي حركه عشان عارف نومك خفيف
ارتسمت ابتسامه ناعسة فوق شفتيها
– كنت عايزه استناك بس نمت من غير ما احس
حركت يداها فوق خصلات شعرها ترتبهم جعلته ينتبه لما ترتديه.. التمعت عيناه بوهج لم يعرفه يوماً ينظر لمفاتنها.. والرغبة كما يخبره كامل صديقه انها ستنطفئ بعد فتره مهما كانت شعلتها
– اتبسطت في الحفله
التف نحو الجهة الأخرى ينفض رأسه من الصراع الذي يدور داخله… التقط العلبة المخملية التي وضعها فوق الكومود حينا عودته
– ايه ديه ياشهاب
أعطاها الهديه ينظر لعينيها الناعسة بتوق
– ديه هديتك.. ما انا قولتلك ياقدر مع كل نجاح او صفقة ليكي هديه
– بس نجاحك هو هديتي.. انا مش عايزه حاجه
وعندما وجدها ستستطرد في الحديث ادارها حتى يُصبح ظهرها مقابل له يفتح العلبة المخملية لتشعر بعدها بشئ بارد حول عنقها.. لتتعلق عيناها بالعقد تضع اصابعها عليه وقد راقها
قبلات متفرقة وضعها خلف عنقها متمتماً
– عجبك
اماءت برأسها تلتف نحوه… ليضيع هو مع تلك النظرة التي طالعته بها… انها تُطالعه كأنه أثمن شئ بحياتها
*****
دلفت لغرفته تستعجله حتى يتناول معها وجبة الغداء فاليوم عطلة من عمله.. بحثت بعينيها عنه لتجد ملابسه فوق الفراش
طالعت باب المرحاض المغلق مقربة اذنيها منه فتسمع صوت رذاذ الماء
كادت ان تطرق فوق الباب تُخبره بأنتظارها ولكن صوت رنين هاتفه بتلك النغمة المخصصة للرسائل جعلتها تتراجع نحو الفراش تلتقط هاتفه
لم يكن يوماً لديها فضول اتجاه شيئاً ولكن معه كانت تختبر مشاعر عدة
التمعت عيناها بالغيرة وهي ترى رسالة تلك المدعوة نسرين تُخبره بأنتظارها له في موعدهم



