لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

اهتز هاتفها بين ايديها تفتح الرساله … وصوره وراء صوره كانت تقع عيناها عليه والآلم ينهش روحها
انها صور الحفل الذي لم يُفكر في أخذها معه ليُقابل طليقته والصور خير دليل
الشك ينبض بقلبها وماعساها ان تفعل فما عاشته من خيانه لم يكن بالهين ويبدو ان التجربه تعود وشهاب هو كريم وهي الوحيدة المغفلة
انتفض جسدها ورنين هاتفها يتعالا تنظر لرقم هناء
– مروحتيش ليه مع جوزك ياخيبه حفله زي ديه … كل ست بتكون متعلقة في دراع جوزها ومبتسبهوش
والحقيقه التي لا تعلمها هناء ان زوجها هو من لم يدعوها لذلك الحفل…
زفرت هناء أنفاسها مقتاً من سلبية صديقتها كما تظن
– ياقدر بلاش تبقى خايبة وفتحي عينك كويس
وهي كانت بعالم آخر… عالم الآلم الذي لا يُريد ان يتركها
*****
وحضن اخر كانت تحتضنه به امام الخدم وقد اتسعت عيناهم وحامد يتحاشا ذراعيها حانقاً من النظرات التي تحدق به
– والله انا ما بقيت عارف ايه الحب اللي نزل عليكي مره واحده ده
طالعته بعينيها التي أصبحت نقطه ضعفه ترمقه ببراءة
– يعنى مش عايزني احبك ياحامد
اغمض عيناه يتحاشا مطالعتها
– يابنت الناس كفايه رقه… لأحسن انا موعدكيش من اللي هيحصل
التصقت به ترفع عيناها نحوه تداعب صدره
– هيحصل ايه
وبصراخ هتف
– ياخاله رسمية
اقتربت رسمية بعدما افزعه صراخها وجعلها تترك ما بيدها وتسرع اليه
– مالك ياحامد بيه
دفع نحوها رحمه بنفاذ صبر
– خديها من قدامي وشوفيلها دكتور ولا حاجه
اقتربت منها رسمية تسألها
– مالك يابنتي فيكي ايه
– هو ليه مبيحبنيش زي ما بحبه ياخاله
ضمتها اليها رسمية لا تعرف ما تخبرها به… فلا احد يُصدق تلك المشاعر التي أصبحت تحملها له بعدما قرر هو تجنبها واعطاءها حريتها قريباً
– قوليلي ياخاله أعمل إيه عشان يحبني
*****
فعلت كل ما اخبرتها به رسمية ، ارتدت الثوب الذي احضرته لها.. تزينت وخلعت نظارتها … تعطرت وتركت شعرها منسدلاً خلفها
لتصبح في أبهى هيئة تخطف الأنفاس
جميلة هي ولكن جمالها كانت دوماً تخفيه… خرجت من غرفتها بخفه تتجه نحو غرفته
انتفض من نومه يشعر بيد أحدهم على وجهه… تعلقت عيناه بها يهتف بأنفاس مضطربة
– أنتي بتعملي ايه هنا
اندست بين احضانه تتمسح به كالقطة
– انت بتوحشني اوي ياحامد
ابعدها عنه مجفلاً
– يابنت الناس ابعدي عني
– حامد انت بتعمل ليه كده


