لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

– واضح على فكره

استطاع ان يجذبها بحديثه فأنساها صراخه الذي ظنت انه ليس إلا أنها تطفلت على مكان كان يوماً خاص به وبطليقته فلم يتحمل المكوث فيه معها

” والظن يضيع احياناً سعادتنا ”

****

اجتذب ذراعها وهو يراها أمام عينيه تتبختر في خطواتها وكأن لا وجود له

– والاستاذه رايحه على فين على الصبح

نفضت ذراعها من قبضته ترفع نظارتها قليلا وترتب خصلات شعرها المعقوده بأحكام

– رايحه شغلي.

واردفت ساخره تنظر اليه بتحدي

– هو انت متعرفش اني مدرسه

امتقع من نظراتها المتحديه

– معنديش حريم بتشتغل… ادخلي يلا على اوضتك

– الحريم دول مراتك اللي سرقت أرضك مش انا…. انا هنا لفتره وهمشي

وقبل ان تكمل باقي عباراتها وجدت عيناه تضج شراً

– صبحى

اسرع صبحي اليه يُلبي نداءه

– امرك يابيه

– خد الاستاذه فسحها في الزريبه واهي تعلم البهايم

لم تكن تستعب ما يقوله الا ووجدت نفسها مسحوبه تصيح بهم

– انت وخدني على فين

ولكن صبحي لم يكن الا لينفذ الأوامر حتى لو على رقبته… وبجسد صبحي الضخم لم تكن الا كالفأر

****

ارتاح قلبها وشعرت ان روحها ردت إليها بعدما فرغت من قص ثيابه وعباءاته الرجاليه الثمينه… حركت المقص بين كفوفها تزفر أنفاسها براحه

فالساعه التي قضتها مع البهائم زادتها مقتاً عليه ولم يُريحها الا الانتقام

دلف لغرفته يخرج من جيوب عباءته هاتفه وعلبة سجائره لتتسع عيناه وهو يرى ماامامه وتحت قدميه من قطع الملابس

– ايه اللي حصل هنا

استمع لضحكاتها الشماته فكيف ظن انها ستصمت على مافعله بها ف الصباح

ارتفعت عيناه نحوها يرمقها بغضب لو طالها سيسحقها تحت قدميه

– ايه اللي عملتي في خلجاتي

– زي ما انت شايف

عقدت ذراعيها أمامها تُخاطبه كالند… لتشتعل عيناه غضباً

– كان المفروض اسيبك في الزريبه وسط البهايم لأسبوع تتربى… بس ملحوقه

واندفع صوبها يقبض على عنقها يهتف بوعيد

– لو فاكره ان اللي بتعمليه ده هيخليني اسيبك مش هيحصل.. عارفه ليه لان حامد العزيزي محدش بيقف قصاده يناطحه ولا حد بيعرف يزهقه في عشته

بدء وجهها يزرق تدفعه عنها بقبضتيها… رطمها بالحائط بقسوه بعدما شعر بأنها ستفقد أنفاسها

– مش عايز اسمعلك صوت بعد كده ولا اشوف خلقتك لا الا ورحمة امي اوريكي وشي التاني وبلاش تشوفي…

واردف بعدما رأي نظرات الرعب بعينيها وهي تحاول التقاط أنفاسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *