لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

ازدرد ريقه يرمقها بملامح شغوفه فسيكون كاذباً لو قال انه نسي تلك الليله التي حُفرت في أعماق قلبه
– متأكده انك عايزه تروحي الحفله ومذاكرتك طيب
احتدت عينيها عندما شعرت برفضه لاصطحابها
– والله انا عارفه مواعيد مذاكرتي كويس وانا محتاجه ارفه عن نفسي قبل الامتحانات
وتخطته تلتقط الهديه التي جلبتها لتلك المسماة ” نسرين ” وقد أتت إليها تدعوها لحفل عيد ميلادها وكأنها تُريد ان تُرسل لها رسالتها
– نسرين تزعل مني ياادهم
وبطريقه متلاعبه هتفت عبارتها لتتسع عيني أدهم
– ولو قولتلك انا مش عايز اروح… وتعالى اذاكرلك
نفضت ذراعه عنها برفق تثير مقته بنظراتها وحركاتها
– وانا قولتلك عايزه اروح اشوف أعياد الميلاد بتتعمل ازاي… ونسرين تزعل ياادهم
وعادت تُكرر عبارتها حتى زادته جنوناً
– ماشي ياعهد
اجتذبها من خصرها يُحاوطها والحنق يغمره اما هي كانت تود لو تصرخ عاليا بالقهر ،فمهما تظاهرت فالجرح غائر
*****
تركت رضيعتها فوق الفراش تركض اليه بخوف من صوته
– مالك ياكامل بتزعق ليه
– يعنى مش عارفه بزعق ليه
طالعته بخوف تخاف ان يعرف مافعلته لقد اوصت شيرين بشده الا تظهرها هي
– وطي صوتك البنت نايمه
اجتذب ذراعها نحو غرفتهما يدفع جسدها بقوه
– لمى هدومك وعلى بيت اهلك يانهال
اتسعت عيناها من الصدمه فكامل زوجها لم ينطقها من قبل وهل بعد هذا العمر ستذهب لأهلها
– غلطه ومش هتتكرر تاني ياكامل
– قولت على بيت اهلك عشان تعرفي تمشي ورا كلام صاحبتك ازاي وتخسريني صاحبي , وانا اللي كنت فاكر ان شيرين اتغيرت
واستطرد متهكما يرمقها بمقت
– خمس سنين اتجوزته كرهته فكل الستات وانا بغبائي بعد ما السعاده رجعت لحياته انضميت ليكم وليل نهار ازن عليه عشان يرجعها ويطلق مراته… منكم لله
وانصرف من أمامها يضرب كفوفه ببعضهما لا يعرف أين كان عقله عندما انحاز لجبهتهم
الفصل الأخير (2)
والحفله كما توقعتها حفل ليست الا لتشعرها الأخرى انها خاسرة وأنها لا تُناسب أدهم كزوجة فمازالت مراهقة في الثانويه تُذاكر دروسها اما هي امرأة كامله تليق بأدهم العزيزي
اينما كان يتحرك كانت تتحرك معه تُعرفه على والديها واصدقائها تلتصق بذراعه
قضمت شفتيها بمقت تنظر اليه وتلتهم قطعة الحلوى بملامح قاتمة
– كريمة بتاكل كريمه
التفت نحو صاحب الصوت ترمقه بأستنكار تدفع الطبق اليه



