لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

ارتشف حامد الشربه بصوت مسموع حتى يضايقها
– ياريت تخليكي في الطبق بتاعي االي هجمتي عليه وسيبني اتغدى يابنت الناس , لأحسن انتي كلامك ببلعه بالعافيه من مسخته
التوت شفتيها ممتعضه تُكمل تناول طعامها فالقلوب كما يقولون عند بعضها
*****
طالعته وهو يقف أمام المرآة يتأنق بمظهره كالعاده..التف نحوها يرى ابتسامتها الواسعه التي ترمقه بها فرفع حاجبه مُتعحباً من نظراتها
– ممكن اعرف سر السعاده ديه
– فرحانه بيك
وكلمه كانت بألف كلمه ومعنى.. اقترب منها بعدما طالع هيئته للمرة الاخيره أمام المرآة
– وانا ابتسامتك ديه بتبسطني ياقدر
توردت وجنتيها وعيناها عالقة به تسأله
– انت رايح حفله مش كده
التقط يدها يلثمها وتعلقت عيناه بها
– النهارده حفلة افتتاح المشروع الجديد… نامي بدري ومتستننيش
ورافق حديثه بقبلة وضعها فوق خدها ليتركها بعدها مُغادراً
لا تعرف لما حزنت انه لم يطلب رفقتها فهى لا تخرج من المنزل معه إلا إذا رافقها لمنزل خالها وهم مرتان لا أكثر ومره كانت سفرتهم لبلدته ولا تحب أن تتذكر تلك المره
اغمضت عيناها تزفر أنفاسها حتى لا تجعل شيطانها يُنسيها ما تعيشه معه فبالتأكيد هو يعرف ان الحفل لن تروق لها فهى حفله عمل وما الفائده التي ستجنيها اذا رافقته
خاطبت حالها حانقة
– طب حتى كان قالي تعالي لو بالكدب انا كده كده مكنتش هروح
لتضرب جبهتها ممتعضه من أفكارها
– مالك ياقدر انتي هتدوري على النكد… ديه حفله شغل مش رحله هي
****
تألقت شيرين كعادتها لتكون نجمة الحفل كما اخبرتها صديقتيها
– ايوه كده عايزينك شيرين القويه.. مش مجرد كلمتين قالهم ليكي هتصدقيه
باهتت ملامح شيرين وهي تتذكر اللقاء الاخير بينهم
– مالك يانهال براحه عليها… احنا مصدقنا تخرج من الحاله اللي وصلت ليها
ولم تتم شروق باقي حديثها الا والتمعت عيني نهال
– شهاب جاي لوحده.. مش قولتلكم ديه جوازه متعه مش اكتر
اتسعت عيني شيرين وكأنها كانت تنتظر تلك القشه لتعود وتُعلق آمالها
– والله شكلك يانهال هتكسبي الرهان ونسمع قريب انه طلقها زي ما طلق جومانه فخري
وازدادت جرعات الأمل داخل قلب شيرين وهي تسمع اسم جومانه والي الان لا تُصدق ان شهاب كان متزوج من عامً ونصف من تلك التي تُدعي جومانه وانفصلا بعد شهرين من تلك الزيجة التي لا لم يعرف عنها احد الا القليل ومن بينهم كامل زوج نهال صديقتها


