لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

– صوتك ميتسمعش
صرخت بقوه فباغتها الآخر بصفعة قويه
– قولنا صوتك ميتسمعش
لحظات مرت ينتظرون تلك المكالمه.. اما تركها او تنفيذ ما امروا به
تعالا رنين هاتف كبيرهم ليرتسم الشر فوق شفتيه
– اوامرك هتتنفذ ياباشا
– الباشا بيقول فكوها ورجعوها
وعندما وجد أعين رجاله تلتهموها بشهوه اردف وهو يقترب منها يرفع ذقنها
– اطلعوا بره
– انت هتعمل ايه… ابعد ايدك عني
عادت لصراخها بعدما فكوا قيدها ورحل الرجلان
جذب ثوبها يشقه بقوه … والمصير الذي اضاعت به صديقتها ضاعت به هي
تناوبوا عليها ثلاثتهم حتى انقطعت أنفاسها وغرقت في دمائها
****
التفت حولها بضجر تزفر أنفاسها تنظر لساعة يدها من حيناً لآخر… تعالا رنين هاتفها لتلتقطه
– كل ده ياهناء… انا بقالي نص ساعه قاعده وحقيقي مش حابه المكان انتي اللي اصريتي نتقابل هنا
اغلقت هناء الأوراق التي أمامها تتنهد بيأس
– يابنتي يعني جوزك يكون مشتركلك في نادي راقي ونضيف ومش بيضم اي حد وانتي تقوليلي مبحبش الأماكن ديه… أظهري شويه خلي طليقته تعرف وتتأكد انك مش مجرد نزوة بحياته
اقتنعت قدر قليلا برأيها ف إلي متي ستظل مبتعده عن عالمه لا تُدافع عن حقوقها
– ماشي ياهناء… خمس دقايق ولاقيكي عندي
– خمس دقايق قلبك ابيض ياقدر… ساعه وتلاقيني عندك
ولم تنتظر سماعها فأغلقت بوجهها
– ساعه ياهناء… الله يسامحك انا غلطانه اني قولتلك تعالي نخرج
– قدر مش كده
التفت خلفها تنظر لصاحبة ذلك الصوت
– اه انا.. انتي تعرفيني
طالعتها نهال بتقيم تسحب المقعد تجلس عليه
– انا نهال مرات المستشار كامل صديق شهاب
ارتسمت ابتسامه هادئه فوق شفتي قدر
– اهلا وسهلا
وابتسامتها بدأت تتلاشى شيئاً فشئ… ف نهال لم تأتي للتودد معاها كما ظنت
– انا سمعت انك مخلفتيش من جوزك الأول… وشهاب اكيد مش هيصبر زي اي راجل
واردفت بقسوة تقصدها بعدما أدركت مدى تأثير كلامها عليها
– لو مبسوط معاكي فده لفتره وبعد كده افتنانه بيكي هيروح وهيدور على اللي تناسبه ويكون ليه منها ولاد…
نهضت قدر من أمامها حتى ترحل.. لقد ضغطت على أصعب جزء تستطيع تحمله، يُعايروها بما لا دخل لها فيه.. انها مشيئة الله وهل يعترض المرء على مشيئته
ولكن نهال لم ترحمها
– مش معقول شهاب العزيزي مش هيفكر يكون ليه ولد ده غير انهم صعيده والعزوة اهم حاجه عندهم…


