لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق ج3

– كفايه خلاص مش قولتي اللي عايزاه…شهاب عارف اني ممكن مخلفش
– وانا واثقه ان جوزي بيحبني واني غاليه عنده
التوت شفتي نهال خبثاً تعطيها هاتفها
– اتفرجي على الصور.. واعرفي انك زيك زيها , ديه جومانه فخري اعلاميه معروفه لو بتسمعي عنها… طليقة شهاب اتجوزها من سنه ونص
****
تجاهلت رقم هناء للمرة العاشرة تبحث عن بعض المعلومات تخص تلك المرأة… صور رغم عمليتها وجدتها تجمعهم… تاريخها يرجع قبل أكثر من عاماً ونصف
تحجرت عيناها تُلقى بهاتفها وجسدها فوق الفراش تُغمض عينيها قهراً… لما لم يخبرها عن تلك الزيجة.. والله اعلم هل يخفي عليها زيجة أخرى تمت بعيداً عن الأعين
كلمات نهال لا ترحمها كما لم يرحمها قلبها وهو يُخبرها بحماقتها
وعادت صوره تمر أمامها… يحتضن الأخرى… تداعب عنقه واخرى كانوا وكأنهم على وشك تقبيل بعضهم
صرخت بوجع تنهض من فوق فراشها تندفع لاسفل لتجد فاطمه امامها تستعجب حالتها
اتسعت عيني فاطمه وهي ترى تلك المسماه بجمانه في الهاتف الذي تعطيه لها
– كانت مراته مش كده
اطرقت فاطمه رأسها فشهاب مدام لم يُخبرها عن زيجته الأخرى فبالتأكيد لا يُريد ان تعلم
– اعفيني يابنتي من الاجابه
تحركت نحو غرفتها بخطي واهية تلتقط بعض من حاجتها.. انه ك كريم والرجال جميعهم متشابهون حتى لو كانت زيجة قبلها لما اخفاها عنها
شهقت فاطمه مفزوعه وهي تراها تهبط الدرج تحمل حقيبة صغيره بيدها فأسرعت نحوها
– يابنتي ده كان متجوزها قبلك… وانفصلوا بهدوء زي ما تجوزوا بهدوء
ولكن لا شئ كانت تسمعه الا انها ك جمانة وكما تزوجها بهدوء سينتهي كما بدء مع شقة وسياره وحساب بالبنك ك جمانة
****
تجمدت قدمي حامد وهو يسمع هذيانها
” اخدتي حقك مني… بس انا أخذته منك وبقي بتاعي”
لتصرخ بعدها
” ابعدي عني… متضحكيش ليا”
اندفعت الممرضه لداخل الغرفه تعطيها ابرة مهدئة تنظر إليها بشفقه
– على الحاله ديه من ساعه ما وصلت امبارح… منهم لله اللي اغتصبوها
اقترب منها حامد يُطالعها لتنظر له الممرضة بتوجس
– هي مين ياقوت ديه
والآلم عاد ينهش قلبه مُجدداً… طالعها حامد بنظرات قاتمة لتهتف بخوف
– اصلها مش على لسانها غيرها… بتقولها انتي اللي عملتي فيا كده زي ما عملت فيكي
*****
والحقيقه كان يعلمها من إحدى زوجات فتحي اللاتي تركهم بعدما طلقهم ورحل هارباً بالمال الكثير بعدما نصب على احد تجارالسلاح وباع له الأرض بعد وهمه له ان بها مقبرة فرعونية



