فارس بلا مأوى بقلم ولاء رفعت ج1

_ أيوه هو، أومي أنتي ألبسي هدومك وأنزلي علي المكتب، مش عايزك تروحي غير لما تخلصي أوراق قضية كامل عرفة.
_ أوك، هترجع أمتي؟ .
قالتها و لفت جسدها بالدثار ونهضت تلتقط ثيابها المبعثرة علي الأرض.
أجاب و هو يدلف إلي المرحاض:
_ مش عارف، هابقي أكلمك عشان أتابع معاكي الشغل.
_ وبالعودة إلي سليم في السيارة، كان يتأمل شاشة الهاتف بإبتسامة مُردداً:
_ زينب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ بت يا نوارة روحي شوفي مين بيرن الچرس.
قالها خميس، فأجابت وهي ترتدي وشاحها:
_ حاضر ياعمي أنا چاية أهه.
فتحت الباب فوجدت والدتها، صاحت بفرح:
_ أماه، أتوحشتك جوي.
عانقتها بسعادة، أبتعدت الأخري عنها ورمقتها بإمتعاض:
_ واضح إني أتوحشتك جوي، بأمارة لما كنت راجدة أفتكرتي ليكي أم تجولي لما عاروح أشجر عليها ولا أشوفها محتاچة حاچة، أخص عليكي.
نظرت بخجل وقالت:
_ حجك عليا ياماه والله أتلهيت ويا خالتي في العزا وكنت ناوية أچيلك.
دفعتها سعاد ودلفت إلي الداخل:
_ طول ما أنتي دايره كيف الرحا ورا چوزك عاتيچي لي ميتي!.
_ ما أنتي خابره ياماه، خايفه ليتچوز عليا، بجي لنا سنتين بلف علي الحكماه وكلاتهم يجولولي معنديش أي حاچة، وبتحايل علي رافع يروح يكشف أو يحلل يتنرفز ويمد يده.
تلفتت يميناً ويساراً وقالت:
_ ما أنا چايه لك عشان إكده، بس جولي لي خالتك وبنتها أهنه؟.
أجابت:
_ خالتي عند چارتها في الدار الي چارنا، وزينب حابسه حالها في أوضتها، و عمي خميس بيشرب دخان في المضيفة، ورافع چاله تليفون شغل وجالي إنه عيتأخر.
_ تعالي.
وأمسكتها من يدها ودلفت بها إلي غرفة إبنتها ، وأغلقت الباب خلفهما
تعجبت نوارة وقالت:
_ في أي ياماه؟.
_ وطي حسك وإسمعيني زين، الوليه أم علوان الي چاري بتها محبلتش أول ست شهور لما أتچوزت وحماتها كانت بتسم بدنها بكلام يحرج الدم، فولاد الحلال دلوها علي شيخ سره باتع في البر التاني بيجولو عليه واصل جوي مع اللهم أحفظنا الأسياد، العاقر بتحبل علي يده والعانس بتتچوز والي معمولو عمل بيفكو في وجتها.
صاحت نوارة بإعتراض:
_ واه ياماه!، عايزني أروح لدچال تاني ناويه علي طلاجي إياك.
_ أجفلي خشمك الله يحرجك عتفضحينا.
_ يعني ناسيتي لما روحنا للشيخ بركات ورافع خد خبر يوميها ولما رچعت فضل يدوج فيا لولا خالتي وزينب حاشوني من يده كان زمانك بتجري عليا الفاتحة دلوق.



