فارس بلا مأوى بقلم ولاء رفعت ج1

_ ومين بس الي عيعرفه.
_ يا مُري وكمان عايزاني أخرچ من غير ما يعريف، عشان يموتني، أبوس يدك بعديني عن حديتك المخبل دي.
_ أخس عليكي يابتي، أنا بجول حديت مخبل!، خليكي جاعده كيف الأرض البور لما عيچي يوم وتلاجي چوزك داخل عليكي بضرة وعلي يدها عيل ولا أتنين.
_ ده أني كنت أروح فيها عاد.
أقتربت منها وربتت عليها بحنان:
_ يبجي تسمعي الي بجولك عليه، أنتي بس جولي لچوزك أنا رايحة أجعد ويا أمي يوم أطمن عليها و راچعة، وأول ما تچيني عاخدك ونروح للشيخ ولا من شاف ولا من دري، ياعالم يابتي يمكن تحبلي المره دي وربنا يفرح جلبك بحتة عيل.
_ يسمع منك ربنا ياماه.
طرقات قوية متتالية علي الباب يتبعها رنين الجرس.
قالت سعاد:
_ مين الي عيخبط إكده كيف المصروع.
أجابت نوارة بتعجب:
_ معرفاش، لما نروح نشوفو مين.
خرج خميس من الغرفة علي صوت تلك الطرقات التي أفزعتهم، فتحت نوارة الباب وهي تمسك بطرفي حجابها، وجدت أمامها مجموعة من الرجال متشحين بالسواد، تقدم من بينهم صلاح بإبتسامة رسمية:
_ رافع بيه موجود؟.
أجابت نوارة وهي تخفي نصف وجهها بطرف الحجاب بخجل:
_ نجولو مين؟، وعايزين منيه أي؟.
خرجت زينب من غرفتها ترتدي الحجاب لتري ما هذه الجلبة، فتساءلت:
_ مين يا نواره؟.
رفع صلاح عينيه نحو صاحبة الصوت العذب وقبل أن يجيب دفعه صديقه جانباً وتقدم بهيبة وشموخ قائلاً:
_ سليم داغر العقبي.
#الفصل_الرابع
#فارس_بلا_مأوي
#بقلمي_ولاء_رفعت_علي
– وبعد إنتهاء الإجتماع وإلقاء التعليمات الجديدة علي موظفيه، وقيام كل منهم بعرض عملهم المكلفون به حتي جاء دورها وكانت الأخيرة، تنظر إلي الأوراق التي بين يديها وساقها تهتز منذ بدء الإجتماع أسفل الطاولة تتجنب النظر إليه طوال الوقت بينما هو كان يحدق بها حتي لفت إنتباه البعض ومن بينهم صديقتها مروة التي همست إليها:
_ ندي، مستر علي من ساعة ما دخلتي وعينيه منزلتش من عليكي، هي أيه الحكايه؟.
أجابت الأخري بإستنكار بعدما رمقته بطرف عينيها فوجدته ما زال يحدق بها:
_ ده بتهيألك، ممكن عشان دخلت بعده.
_ يا خوفي يا ندوش ليكون حطك في دماغه، ده شكله مش سهل وهنقول فينك يا مستر ناجي وفين أيامك.
نهض من كرسيه وأتجه نحوهما فقالت ندي:
_ طيب أخرسي بقي عشان ده شكله جاي علينا.
وقف خلفها وأنحني نحوها وقال:


