فارس بلا مأوى بقلم ولاء رفعت ج1

_ ما أني سألت عليها وحلفت ما أني سايبها غير وأنا جابصها وعچبهالك لحد عندك، بس…
_ بس أي، أُنطج.
صاح بها رافع
نظر نحو رافع بخوف، فقال:
_ مشيت من المشتشفي وخدت أچازة، وما نعرفلهاش طريج واصل.
_ عشان مشغل معاي شوية نسوان.
_ حجك علينا يا رافع بيه.
أحتدت عينيه ب شر مستطير وقال بتهديد صريح:
_ تغورو من أهنه ومتعاودوش غير والبت الممرضة دي وياكو، قدامكو لحد بكره وإلا أرميكو للمطاريد في الچبل وأجولهم علي الي كان بيبلغ عنيهم الحكومة، ولا أي يا چعيدي.
نظر جعيدي لأسفل صامتاً، فقال دبيكي:
_ أمرك يا كبيرنا.
أشار لهما بإزدراء:
_ يلا غورو من قدامي، جبر يتاويكو ويولع فيكو.
غادر الأثنان مسرعين من أجل إتمام مهمة البحث عن سمية التي كانت تعلم ما سيحدث، فقامت بتقديم أجازة من عملها وأبتعدت عن النجع لدي إحدي معارفها.
رن هاتفه في جلبابه، أخرجه ونظر إلي الشاشة ليجد المتصل به سليم العقبي، فقال قبل أن يجيب عليه:
_ و أهو ده الي كان ناجص، لو چاله خبر بالي حوصل عيجلب الدنيا فوج روسنا، عتچيبلنا العار يا بت ال…..
أجاب علي الإتصال:
_ كيفك يا سليم باشا؟.
…………
_ لسه عانروح آخر النهار نطمنو عليها ونشوفو الدكتور يكتبلها خروچ ولا لع.
………
_ طبعاً عخليها تتحدت وياك علي المحمول أول ما نروحلها.
………
_ أي خدمات تاني يا باشا؟.
… ……
_ مع السلامة.
أغلق المكالمة وقال:
_ واه يابت ال…. تو ما أشوفك لعطلع روحك في يدي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ تسير بخطي سريعة تتلفت يميناً ويساراً ومن حولها، فأوقفتها والدتها التي تنتظرها قائلة :
_ بصي قدامك لتجعي علي وشك يا أخر همي.
أنتفضت بفزع:
_ أباه عليكي ياماه، خلعتيني.
لكزتها في كتفها وقالت:
_ ما أنتي مش شايفة روحك وأنتي بتتلفتي كيف الحرامية.
أقتربت منها وقالت بصوت منخفض:
_ أصلي خايفة ليكون رافع ولا حد من رچالته بيراجبني.
ضيقت سعاد عينيها وقالت:
_ ليه؟، جولتي لچوزك أي عاد؟.
أجابت ومازالت تشعر بالتوتر والقلق:
_ جولتلو إن هاقعد وياكي وأشوف طلباتك وععاود جبل ما الشمس تُغرب.
ربتت عليها وقالت:
_ طب همي لنلحج دورنا جبل ما يقفلو، أنا حاچزة لك من إمبارح، أصلو بالحچز الناس عنديه ياما قد إكده.
_ يارب ياماه تصيب المرة دي ويطلع الشيخ ده بركة وأحبل بجي.


