لمن القرار بقلم سهام صادق ج9

– أمير النعماني مش بيتخلي عن ممتلكاته بسهولة
ضحكت بقوة وهي تبتعد عنه، فعاد وجذبها إليه
– بسهولة بعرف أبيع يا ابن النعماني، متنساش أنا مين
وبسهولة كان يستطيع إغراقها في متعه اللذة، يُخبرها إنه أيضا قادر علي إعادتها إليه،
وهي لأول مرة تكون ضعيفة أمام رجلاً ، رجلاً رغم فارق العمر بينهم إلا إنها وللأسف أحبته
همست إليه بعدما أنتهت عاصفة حبهم
– أنا محدش خدني بأرادتي يا أمير، هو حرمني سنين طويله من إن يكون ليا حق اتجوز راجل ميفتكرنيش زي ما أنت أفتكرتني مجرد خاطية
والصدمة كانت ترتسم فوق ملامحه، وهو يستمع إليها..، لا يُصدق أن خديجة النجار أغتصبت يوماً.
………..
هل وقعت في حب رجلاً إذا أراد أمتلاك شئ، يضعه تحت أسره.. وكأنه أسيراً لديه
كانت حانقة وهي تعود لغرفتها، بعدما منعها الحارسين الواقفين أمام البوابة من الخروج وهذا أمر سيدهم، وقد أعاد أيضاً الخدم اليوم
التقطت ثياباً أخرى تستطيع القفز بها من السور الخلفي للقصير والذهاب لعملها…
تنهدت بضيق وهي تختار الثوب الملائم، وسرعان ما كانت ترتديه، وتسير عائدة بخطي محترسه نحو المكان الذي تعلم سهولة القفز منه،
فقد أصبحت تحفظ كل ركناً في هذا المنزل، فلم يكن لديها شئ أخر من قبل إلا هذا وبالطبع جعله يستمتع بجسدها وينال ما يُريده منها، ولخزيها كانت مستمتعه مرحبة
قفزت من السور القصير بعض الشئ، فخرجت منها آه خافته، ولكن أسرعت في النهوض ونفض بنطالها
– ماشي يا كاظم، يعني فاكر نفسك هتمنعني من الخروج
اكملت خطواتها نحو الشارع الرئيسي وهي تشعر بانتصارها عليه، فلن تخسر العمل الذي اعادها إليه سليم النجار مجدداً, ولن تخسر ذاتها من أجل أن تكون برفقة رجل لا يراها إلا في صورة العشيقه…،لن تكون زوجة بائسه ولن تُهان ثانية حتى يتم طلاقهم في يسر وتبتعد تماماً عن حياته.
بدء هاتفها بالرنين، فوقفت تخرجه من حقيبتها..، تنظر لاسمه الذي أخذ يضئ فوق شاشته، قررت ألا تُجيب ولكن عاد الرنين ثانية، فالتقطت أنفاسها وقررت أن تُجيبه بقوة، وقبل أن يخرج صوتها كانت تجد الحارسين يقتربان منها وهو يهتف متوعداً عبر الهاتف
– ارجعي البيت بهدوء يا مدام واسمعي الكلام
…………
تراجعت الخادمة للخلف، بعدما دفعها الوافدين واندفعوا داخل المنزل
حدقت الخادمة… بالسيدة التي دلفت بجلبابها البسيط، تصرخ باطفاله بأن يكفوا عن المشاغبة ولمس أي شئ، ولكن الصغار منهم اندفعوا غازين المنزل سعداء بمجيئهم لشقيقتهم الكبرى



