وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

– وانتي بقى عايزة تجوزيني واحدة هبلة

-اخص عليك يا ادهم بقى بنت أخويا هبلة برضه…دي بكرة تتخرج من الجامعة وتبقى عالمة اد الدنيا

ارتسمت على وجهه إبتسامة ساخرة قبل أن يعيد تكرار كلمتها قائلا بتهكم:عالمة

أشاحت بيدها قائلة بلا مبالاة:
– أنا عارفة يا ابني كلية العلوم اللي هيا ولبنى فيها دي بيطلعوا منها إيه

ابتسم وقال ساخرا:
-بالظبط كده يا ماما…بيطلعوا عوالم

– أنا اقصد اقول يعني انها على نياتها وخام …يعني بكلمتين حلوين منك وشوية رومانسية حتخليها تدوب في هواك…وساعتها بقى لما تتجوزها حتبقى دراع خالك اليمين وحتعرف كل كبيرة وصغيرة في الشغل…ايوه طبعا مش حتبقى جوز بنته …هو صحيح انا شايفة ان نورا اسهلك من نادية…بس اكيد جوز نادية ده حيبقى عند خالك حاجة تانية…ولا اقولك زي ما تحب خليها نورا وخلاص…اهم حاجة ما يبقاش علي لوحده هو اللي قريب من خالك…انت مش شايفه لازق لعمه في الرايحة والجاية ازاي…ومش بعيد يكون هو كمان حاطط عينه على واحدة من البنات زينا كده…وعايز يتجوزها عشان يكوش على كل حاجة

لوى ادهم شفتيه وقال بمزيد من السخرية:
-بقى علي هو اللي عايز يكوش على كل حاجة برضه

-قصدك إيه يا واد بالكلام ده ?

– لا ماقصديش حاجة…بس أنا مش شايف يعني أي داعي للي عماله بتخططيله ده…إذا كان علي ماسك الشركة مع خالي وهو نائب رئيس مجلس إدارتها…انا واحمد اللي ماسكين شغل خالي هنا في دمياط وكل حاجة في إيدينا…يعني الراجل بيأتمنا على ماله زينا زي علي…وبعد عمر طويل إن شاءالله حيبقى ليكي نصيب في الميراث …يعني مش محتاجيين حكاية الجواز دي اوي يعني

-لا يا حبيبي…كده انت وأحمد اسمكم بتشتغلوا عنده وبتقبضوا مرتبكم زيكم زي الغريب بالظبط…وبعدين زيادة الخير خيرين…بدال ما يبقى نصيبي لوحده يبقى معاه نصيب واحدة من البنات كمان…ها يا واد قلت إيه بقى أخر كلام

-قلت لا إله إلا الله

-سيدنا محمد رسول الله…يا واد ريح قلبي بقى

تنهد قائلا بعد أن ضاق ذرعا بهذه المناقشة التي تمنعه من العودة للنوم مجددا:
-حاضر مش انتي عايزاني اتجوزها…حاضر ححبهالك واتجوزهالك واضحي بحياة العزوبية وامري لله…عايزة حاجة تانية

ابتسمت وهي تضع يدها على فمها قائلة:
– يوووه جتك إيه يا ادهم…بقى حتتجوزهالي أنا برضه يا واد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *