وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

علي: طيب واحمد وادهم يا عمي…ماهم موجودين هناك وممكن أي واحد فيهم يستلمها
صفوت: لا احمد وادهم ماينفعش حد فيهم يسيب شغله هناك…مافيش حد يسد مكانهم…لكن انا هنا موجود مكانك في الشركة لحد ما ترجع بالسلامة إن شاءالله…
اجابه علي مستفسرا:
-أيوه يا عمي…بس النهاردة الأربع …معقول حاسافر النهاردة وارجع وبعدين اسافر تاني يوم الجمعة…هو حضرتك ناسي ان دي أخر جمعة في الشهر ولا إيه?
أجابه محاولا إنهاء هذه المناقشة:
-لا مش ناسي ولا حاجة…انت حتفضل هناك لحد يوم الجمعة لما احنا نجيلك وبعدين حنرجع كلنا سوا
علي: طيب وأمي وإخواتي مين اللي حيوصلهم?
طمأنه صفوت قائلا:
-ماتقلقش…أنا حاجيبهم معايا وأنا جايلك دمياط إن شاءالله
نكس على رأسه وقال بتردد:
-أيوه يا عمي بس……
صفوت: إيه يا علي? مكسوف تقولي ان أمك مش حتوافق تركب معايا…أنا مش قادر افهم أمك لحد إمتى حتفضل محملاني ذنب م*وت صفية وكإني قت*لتها…مش قادرة تفهم لحد دلوقتي ان أنا وصفية كنا ضحايا طمع جدك الله يرحمه بقى…عموما أنا حاخلي نورا تاخدهم معاها بعربيتها واحنا مسافرين…ماتشغلش بالك انت …يلا عشان تلحق تحضر شنطتك وتسافر علطول
علي بإذعان:
-حاضر يا عمي…عن إذن حضرتك
ودعه صفوت قائلا:
-مع السلامة وماتنساش تسلملي على عمتك لحد ما اشوفها
خرج علي واغلق الباب خلفه …فارتمى صفوت على أقرب مقعد ووضع رأسه بين كفيه سامحا للذكريات أن تتسلل إلى عقله …تذكر ذلك اليوم حين أستدعاه والده إلى مكتبه داخل إحدى معارض الأثاث بدمياط وحدثه قائلا:
“فلاش باك”
حامد وهو يشير إلى أحد المقاعد:
– تعالى يا صفوت اقعد عايز اتكلم معاك في موضوع مهم
جلس صفوت حيث أشار والده وقال بهدوء:
-خير يا حج …موضوع إيه ده اللي حضرتك عايزني فيه?
حامد: انت عارف يا صفوت ان أنا وعمك صالح شركا في المعرض ده غير اننا صحاب من زمان اوي ونسايب كمان…مش كده ولا إيه?
اجاب صفوت قائلا في دهشة:
– ايوه عارف طبعا يا حج…بس إيه مناسبة الكلام ده?
حامد بجدية:
-شوف يا ابني …م الآخر كده أنا قررت اخطبلك صفية بنت عمك صالح
ارتسمت معالم الضيق على وجهه وقال بإعتراض:
-ايوه يا حج بس أنا….
قاطعه حامد قائلا:
-انت إيه إن شاءالله…يكونش عندك إعتراض على صفية ولا حاجة?



