وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

صفوت: مش الفكرة يا بابا…لكن صفية دي أنا ما بحبهاش وعمري ما فكرت فيها كزوجة يعني
أجاب حامد قائلا بإنفعال:
-حب إيه وكلام فارغ إيه ده…وبعدين هو أنا بقولك حبها…أنا باقولك اتجوزها والحب ده يبقى ييجي بعدين…اشمعنا عزت أخوك لما طلبت منه يتجوز سمية أختها وافق علطول …وماعملش زيك كده…ودلوقتي بقى عندهم علي ربنا يباركلهم فيه…ولا انت عايزها تتجوز واحد غريب وتدخله مابينا…وبعدين لما عمك صالح يم*وت تلاقيه واقف بيقولنا حق مراتي…
تنهد صفوت قائلا في ضيق :
– يا بابا عزت وافق يتجوز سمية عشان بيحبها …يعني دي كانت رغبته من الأساس…وبعدين حضرتك تضمن منين انها توافق …مش يمكن تكون هيا كمان مش عايزاني
حامد: لا من الناحيةدي اطمن خالص…أنا عارف انها بتحبك وعايزاك…من الأخر كده عمك صالح بقاله مدة بيلمحلي بالموضوع ده…مايعرفش اني كنت مستني لما تخلص السنة اللي فاضلالها وبعدين اطلبها منه…لكن أنا باقول تخطبها دلوقتي ونكتب الكتاب والفرح يبقى بعد سنة لما تخلص دراستها الأول…ها قلت إيه?
صفوت: ماحضرتك رتبت كل حاجة آهوه …محتاج رأيي في إيه بقى?
حامد بإنفعال:
– يا واد افهم ماتبقاش غشيم…لما انت تتجوزها واخوك متجوز أختها كل حاجة حتبقى في إديكوا انتو ا الاتنين بعد كده…ومش بعيد المعرض ده يبقى سلسلة معارض والبركة فيك انت وعزت بقى…انما أنا وعمك صالح خلاص عجزنا…وبعدين ده انتوا حتى أساميكوا لايقة مع بعضها…انت صفوت وهيا صفية
اجاب قائلا بحدة:
– يا بابا قلت لحضرتك مابحبهاش …مابحبهاش هو الجواز بالعافية
اقترب منه حامد قائلا بإنفعال:
– امال بتحب مين إن شاءالله?لا ماهو رفضك ده اكيد وراه واحدة تانية
نكس رأسه وقال بإرتباك:
-بصراحة كده ايوه…فيه واحدة تانية بحبها وعايز اتجوزها
– ودي مين دي بقى إن شاءالله اللي فضلتها على صفية وعايز تتجوزها?
ساد الصمت بينهما للحظات قبل أن يستجمع صفوت شجاعته قائلا:
-دي تبقى فردوس بنت عم صبحي
اقترب منه حامد حتى اصبح في مواجهته تماما وقال بإستنكار:
-بنت مين يا أخويا …سمعني تاني كده
ازدرد صفوت لعابه بصعوبة ثم قال بخفوت:
-ما أنا قلت لحضرتك بنت عم صبحي
ازدادت نبرة صوته إرتفاعا وهو يقول:
-صبحي…صبحي الشيال بتاع المعرض…صبحي المرمطون…صبحي المشاويرجي اللي بيجيبلنا الطلبات…ثم قال بمزيد من السخرية:لا ونعم النسب…هو ده النسب اللي اتشرف بيه صحيح…انت باين عليك اتجننت رسمي

