وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

ابتسمت نورا قائلة بسخرية:
– وكمان فاشل في دراسته…انعم واكرم

– سامح مش فاشل…كل الحكاية إنه مش عايز ينجح دلوقتي عشان مايخلصش الكلية ويدخل الجيش

ازدادت نبرة السخرية في صوتها وهي تجيبها قائلة:
– فعلا …اللي زي ده ما ينفعش يدخل جيش…الجيش ده للرجالة وبس…واضح إنه كان عنده حق لما قالي هو أنا راجل برضه

نهرتها نادية قائلة بحدة:
– احترمي نفسك يا نورا …واتفضلي بقى عشان عايزة ارتاح شوية قبل مانسافر

– يعني برضه مصممة انك تكلمي الواد الهايف ده يا نادية?

– قولتلك احترمي نفسك…وبعدين يا حبيبتي…الهايف ده احسن مية مرة من المعقد بتاعك

ازدردت نورا لعابها بصعوبة وقالت بإرتباك:
– ويطلع مين المعقد ده كمان?

– اوعي تكوني فاكراني هبلة ومش واخدة بالي انك بتحبي علي ابن عمي عزت …بس عموما انتوا الاتنين لايقين على بعض اوي …معقدين زي بعض بالظبط…حتبقوا كابل هايل بصراحة

لم تجد نورا جدوى من المناقشة فانسحبت قائلة:
– خلاص يا نادية انتي حرة…بس صدقيني أنا بدعي ربنا إنه يخيب ظني ويطلع سامح ده إنسان كويس …عن إذنك

بعد ساعات من السفر كانت سيارة صفوت والتي يركبها كل من صفوت ونادية وسيارة نورا والتي تقل كل من نورا وسمية ولبنى ولمياء تقف أمام منزل حامد الدمياطي ويترجل الجميع ليدلفوا معا إلي حديقة المنزل التي كانت تتميز بمساحتها الواسعة وإحتوائها لعدد كبير من أنواع الورود المختلفة وتقع أمام مدخل المنزل الذي كان يتكون من ثلاثة طوابق …يقطن بالطابق الأول الذي كان سكنا لحامد وزوجته ألفت وابنائها …والثاني تقع به شقة عزت وبالأخير شقة صفوت …بعد السلام وتبادل الأحضان والقبلات بين الجميع وإن بقيت القلوب كصناديق مغلقة لا يعلم ما بداخلها سوا المولى سبحانه وتعالى…اتجه الجميع إلى غرفهم لأخذقسط من الراحة على أن يستيقظوا جميعا في الصباح لتناول الإفطار معا… وقبيل الفجر بقليل استيقظ صفوت للذهاب إلى المسجد وتوضأثم هبط الدرج في طريقه إلى الخارج ليجد علي وأحمد وأدهم بإنتظاره …ذهب الجميع إلى المسجد وقاموا بأداء الصلاة…وبعد العودة استأذن صفوت ليصعد إلي غرفته ثم تبعه ادهم الذي يجد في النوم اكبر متعه ليبقى احمد وعلي بمفردهما معا في حديقة المنزل…بادر احمد بالحديث قائلا:
– إيه يا علي مش حتطلع تنام انت كمان ولا إيه?

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *