وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

مسحت ألفت على شعره وقالت في تأثر:
– ربنا مايحرمنيش منك يا حبيبي
نظرت سمية إلى أحمد وابتسمت في إعجاب بما فعله أحمد مع والدته…بينما لم يلاحظ أحد سوى نورا تلك الدمعة التي فرت من عين لبنى فمسحتها سريعا
تركهم احمد واتجه إلى غرفته لإحضار الملف…فوقف جمال قائلا.:
– أنا داخل الأوضة اتفرج على الماتش زمانه قرب يبتدي…دي ماكانتش كلمة دي قولتها
– ألفت : يكون أحسن برضه…وبقولك إيه يا جوز بنتي…فيه ستوديو تحليلي كده بييجي بعد الماتش ابقى اتفرج عليه بالمرة…خد وقتك يعني
نظر إليها جمال قائلا بسخرية:
– بقى كده يا حماتي…مش عايزاني أوصل مدحت شلبي بيته بالمرة ?
– ألفت: يبقى كتر خيرك والله
قامت نادية من مكانها هي الأخري وقالت وهي تلقي ما بيدها علي المائدة:
– أنا كمان طالعة فوق أنام…احسن القعدة هنا بقت تخنق
– استأذنت سمية هي الأخرى قائلة:
– وأنا كمان بعد إذنك يا ألفت طالعة فوق ارتاح شوية
– اتفضلي يا حبيبتي
– خالد: وأنا كمان
بعد إذنك يا ماما ألفت…رايح المكتب عشان عندي شغل مهم لازم أخلصه …أنا جيت عشان حضرتك ماتزعليش بس
– أمنية:عايزني معاك يا خالد?
– خالد بإمتنان: ما استغناش عنك يا حبيبتي…خليكي انتي وأنا حاعدي عليكي بالليل عشان نروح سوا
لم يبق سوى نورا ولبنى ولمياء …استأذن ثلاثتهم للخروج إلى الحديقة …بينما بقيت أمنية لتساعد والدتها في رفع المائدة…أما احمد فقد خرج من غرفته متوجها إلى المطبخ ليجد أميرة وقد انتهت للتو من إعداد الشاي …وما إن رأته حتى قالت:
– كويس انك جيت عشان تاخد الشاي ده معاك
اقترب منها أحمد قائلا:
– أنا حاخلص الإجتماع مع خالي وراجعلك عشان عايزك في كلمتين…ماشي يا أميرة
كانت أميرة تعلم جيدا بالموضوع الذي يريدها به أحمد… فقالت بإرتباك:
– مش عارفة يا احمد إذا كنت حاقدر استنى ولا لأ…أصل جمال كان عايز يمشي
– احمد بشك: بقى جمال برضه هو اللي عايز يمشي…ماشي يا أميرة… أنا بقى عايز افهم إيه اللي بينك وبين جمال …إيه اللي حصل وخلاه يتغير بالشكل ده…مش ده ابدا جمال اللي أنا حطيت إيدي في إيده و جوزته أختي …إيه اللي جد فحياتكوا وأنا ماعرفوش?
– حيكون فيه إيه بس يا احمد
– لو عارف ماكنتش سألتك
– صدقني يا حبيبي مافيش أي حاجة…احنا كويسين وزي الفل


