وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

– أميرة…بلاش تلفي وتدوري عليا…انتي ناسية إن أنا توأمك…يعني اكتر واحد ف الدنيا دي بيحس بيكي…

– يا أحمد صدقني مافيش حاجة حتى روح أسأله كده لو مش مصدقني

– ماشي يا أميرة أنا حاعمل نفسي مصدقك…بس يا ريت تراجعي علاقتك بجمال من جديد…وتشوفي يمكن تكوني عملتي حاجة حتى بدون قصد ضايقته منك…ولو فيوم حسيتي انك محتاجة حد تتكلمي معاه…مش حتلاقي احسن من أخوكي الكبير

تصنعت أميرة الإبتسامة وهي تقول :
– انت حتعمل عليا كبير ولا إيه… ماكانوش خمس دقايق دول اللي بتذلني بيهم

– احمد بإبتسامة: خمس دقايق خمس ثواني المهم ان أنا الكبير…اتفقنا يا أميرة

– حاضر يا حبيبي…من عنيا الاتنين

احتضنها احمد لتضع أميرة رأسها على صدره وهو يقول :
– تسلم عنيكي يا أم روضة

كان ادهم في نفس اللحظة يدلف من باب المطبخ ليفاجئ بهذا المشهد امامه فقال بدهشة:
– هو فيه إيه النهاردة بالظبط? العيلة دي أخلاقها باظت يا جدعان…وأنا اللي كنت فاكر نفسي المنحرف الوحيد فيها…أنا طول النهار عمال الم ف فضايح من ورا العيلة دي…بتعملوا إيه هنا انتوا كمان

– احمد : انت إيه اللي جابك هنا يا ابني انت?

– ادهم: خالك هو اللي قالي روح شوف أحمد بيعمل إيه…دلوقتي أنا أروح أقوله لقيته بيعمل إيه بالظبط?

دفعه أحمد أمامه قائلا:
– ماتقولش حاجة يا خفيف…انا جاي معاك آهوه

أمنية: وليه ماقولتيلوش بس يا أميرة عل اللي جمال بيعمله معاكي?

تنهدت أميرة قائلة بأسى:
– عايزاني أقوله إيه بس يا أمنية…انتي عارفة ان أنا بالذات احمد مش بيستحمل فيا حاجة…وماضمنش لو قلته ممكن يعمل إيه بس مع جمال.

– وحتفضلي ساكتة لحد إمتى يا أميرة?

– لحد ما أشوف اخرتها إيه معاه بس …واديني بدعيله ليل نهار ان ربنا يهديه…يلا أنا ماشية بقى …هيا ماما فين عشان اسلم عليها?

– ماما بره في الجنينة …قاعدة مع لبنى ونورا ولميا … تعالي سلمي عليها وأنا كمان حاطلع اقعد معاهم شوية

خرجت أميرة لتسلم على الجميع وتودعهم ثم غادرت مع زوجها وطفلتها ذات العام ونصف …بينما اقتربت أمنية من حيث تقف ألفت ونورا التي كانت تداعب بأناملها إحدي أزهار التوليب التي تعشقها نورا كثيرا…وتتلمسها برقة بالغة…حين حدثتها ألفت قائلة:
– باين عليكي كده بتحبي الورد بالظبط زي ادهم ابني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *