وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

– وليه لأ يعني?

– اصل مش بيبان عليه حاجة ابدا لما يشوفني…ده حتى مش بيرضى يسلم عليا بإيده

– عشان احمد ده حد محترم…وأنا قلتلك مية مرة قبل كده إنه ماينفعش تسلمي لا عليه ولا على غيره…وبعدين أنا متأكدة إنه حتى لو فيه أي شعور من ناحيته ليكي عمره ما حيحاول يبينلك مشاعره غير لما يكون فيه إرتباط رسمي ما بينكم …ريحي نفسك بقى وركزي في مذاكرتك احسن…ولما نتخرج بإذن الله نبقى نفكر في الحاجات دي…مش عايزين حاجة تشغلنا عن مذاكرتنا .

لبنى بإستسلام: ماشي يا عاقلة…اتفضلي اركني بقى عشان ننزل
******************************************
انهت كل منهما محاضراتها وفي طريقهما للخروج استوقفت نورا لبنى قائلة:
– بقولك إيه يا لبنى…تعالي نروح عند كلية تجارة كده نشوف نادية

نظرت إليها لبنى مندهشة فليس من عادتهم أن يذهبوا إلى نادية في كليتها …وليس هناك داع لذلك…حاولت أن تعرف من نورا سبب ذهابهم فقالت مستفسرة:
– اشمعنا يعني …إيه اللي حيودينا عند نادية ?

– اصل ده معاد خروجها النهاردة…محاضراتها النهارده بتخلص معانا…لو ماشية نمشي كلنا سوا …وكمان عشان أفكرها اننا رايحين دمياط النهاردة

-أمري لله…يلا بينا

بعد قليل كانت لبنى ونورا تقفان أمام مبنى كلية التجارة …أخذت كل منهما تجول ببصرها بحثا عن نادية إلى أن رأتها لبنى وهي تقف مع احد زملائها وهما يتحدثان معا وقد علت ضحكاتهما …الأمر الذي أثار حفيظة لبنى التي اشارت إلي مكانهما قائلة بإستنكار:آهيه هناك يا نورا…بس مين اللي هيا واقفة معاه ده?

نظرت نورا إلى حيث اشارت لبنى …فرأت نادية وزميلها فالتفتت إلى لبنى قائلة:
-تلاقيه زميلها في الكلية …تعالي نروح عندها

– ومالك بتقوليها ببساطة كده كإنه عادي انها تقف تضحك وتهزر مع زميلها بالشكل ده?

جذبتها نورا من ذراعها قائلة وهي تسير بإتجاه المكان الذي تقف به نادية:
– تعالي بس نروح عندهم الأول وبعدين نبقى نعرف مين ده…وعندما وصلتا بالفعل إلى مكان نادية …القت نورا السلام لتلتفت نادية وتفاجئ بوجودهما.

– نادية بدهشة: نورا! خير يا نورا إيه اللي جايبك هنا

-لبنى بضيق: طيب ردوا السلام الأول

رد الشاب الواقف إلى جوار نادية السلام ثم التفت إليها قائلا :
– مش تعرفينا يا نادو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *