وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

– لمياء: ماتتعشموش اوي كده…على قال لو ما اتجوزش نادية برضه مش حيتجوز نورا
– سمية بغيظ: قومي من هنا يابت انتي
– طيب اقولك على حاجة كمان…مش يمكن رفض علي لنورا ده سببه اننا بنضغط عليه…وانتي عارفه إنه عنيد زي عمه…تيجي نبطل نكلمه فالموضوع ده خالص وكأنه مابقاش فارق معانا ونسيبه على راحته…ونشوف رد فعله بعدها…يمكن ربنا يهديه وينسى موضوع نادية ده خالص
– سمية بلهفة: فكرك كده يا لبنى
– آهو نجرب مش حنخسر حاجة
– وماله نجرب لما نشوف أخرتها إيه
وفي القاهرة وتحديدا داخل أحد الأماكن التي يطلق عليها اسم الديسكو…حيث شباب وفتيات يتمايلون على أنغام الموسيقى الصاخبة دون رادع من دين أو خلق أو ضمير…حيث جلس سامح بصحبة صديقه تامر الذي كان يحدثه قائلا:
– معقول يا برنس اللي بتقوله ده…بقى سامح الحسيني حيخطب ويتجوز…هيا الدنيا جرى فيها إيه
افرغ سامح الكأس الذي يحمله في جوفه دفعة واحدة ثم قال ساخرا:
– انت اهبل يا ابني انت…هما كل اللي بيتخطبوا بيتجوزوا
– طب ماترسيني على الدور يا برنس
– شوف…هيا مش راضية تديني الأمان وبتقول إني باضحك عليها…والنهاردة اديتهملي فالتليفون …أنا بقى حاروح لأبوها يوم عيد ميلادها الخميس الجاي….أقوله أنا جاي اطلب إيد نادية…وبعد مايعدوا الكام شهر اللي فاضلين فالدراسة حاجيب أبويا ونطلبها رسمي…ربط كلام بس يعني…وبكده تتأكد إني مش بلعب بيها …وأنا ناوي اخلص كل حاجة في رحلة شرم الشيخ …عشان أنا بصراحة زهقت من تمثيل دور العاشق الولهان…وبقالي مدة بازرع…وخلاص زرعت وآن أوان الحصاد…لا ومش أي حصاد دي نادية صفوت بجلالة قدرها…ياما نفسي اشوف مناخيرها اللي حطاها فالسما دي وهيا بتتمرمغ فسابع ارض
– بس حرام يا برنس…الحق يتقال البت بتحبك…ومناخيرها اللي رفعاها دي مش بتنزلها غير عشانك انت…بس إيه التخطيط الجامد اللي على كبير ده
– امال يا ابني احنا بنلعب…امال أنا صممت انها تطلع رحلة شرم الشيخ وأنا حاطلعها معاها ليه…انت عارف ان عندنا شاليه هناك…يعني فأي وقت عايز اروح باروح…وهو ده اللي حيشهد اللحظة التاريخية…يظهر ان المرحومة أمي كانت بتدعيلي بضمير اوي الله يرحمها………
*الفصل السادس*
ما إن دلفا معا إلي داخل المنزل حتى ألقى قذائفه من جديد… يصر دوما في الأونة الأخيرة أن يحول المنزل إلى ساحة للمعركة…صرخ في زوجته قائلا:



