وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

– لبنى: ولو كده بيقى ازاي بقى كان رايح عشان يخطب نادية…ولا ضغوطنا دي ما اثرتش فيه غير في الطريق وهو رايح
– لمياء: خلاص يا جماعة احنا نسيبه يهدى كده ويرتاح وبعدين نفهم منه إيه اللي حصل بالظبط
– لبني: أنا حاروح اجيب تليفوني اكلم نورا دي زمانها حيجرالها حاجة من الفرحة.
– سمية: طيب كلميها وخليني أنا كمان اكلمها
احضرت لبني هاتفها وشرعت في الإتصال بنورا ولكنها لم تجد إجابة فأعادت المحاولة دون جديد ايضا
– سمية: برضه مابتردش
– ايوه…احسن تكون بنت أختك اخدت اللي ليها وخلاص مش حتعرفنا بعد كده
– بقى نورا كده برضه يا لبنى
اعلن هاتف لبنى الرنين…ليعلن عن قدوم إتصال من نورا ….فقالت : آهيه بتتصل هيا
– عشان تعرفي انك ظلمتيها بس
– لا بقولك إيه يا ست ماما…بلاش الرقة اللي انتي فيها دي…ماتنسيش انك خلاص بقيتي حماتها…أنا عايزاكي توريني شغل ماري منيب على اصوله
ضحكت سمية قائلة:
– الله يجازي شيطانك يا لبنى … طيب انتي حتسيبيها ترن كده كتير
فتحت لبنى الخط ليأتيها صوت نورا قائلة:
– إيه يا بنتي مش بتردي علطول ليه
– السؤال ده تسأليه لنفسك مش ليا…
– معلش يا لولو…اصل بابا كان بينادي عليا من شوية نزلت اشوفه رجعت لقيتك رنيتي عليا
– وكان عايزك فإيه عمي?
– يعني مش عارفة ولا بتستهبلي…مش أنا وانتي طول النهار مع بعض فالكلية…ليه بقى ماقولتيليش ان علي حيطلب إيدي من بابا النهاردة …واختك كانت قاعدة معايا من شوية وماجابتش سيرة
– حبينا نعملهالك مفاجأة…بس إيه رأيك مش طلعت تستاهل
– نورا بفرحة: تستاهل بس…دي احلى مفاجأة حصلتلي فعمري كله …بس أنا بصراحة مستغربة…اصل أخوكي ماكانش باين عليه حاجةابدا
-مش اننا قلتلك قبل كده إنه مش بيحب يبين مشاعره…بس طلع لئيم الواد ده
– اخص عليكي يا لبنى…ماتقوليش عليه كده
– من أولها كده بعتيني عشان خاطره…ماشي يا ست نورا…ربنا يهني سعيد بسعيدة
– وأنا اقدر ابيعك برضه يا لولو…د انتي حبيبتي والله
– ايوه كده اتعدلي …خدي ماما عايزة تكلمك
التقطت سمية الهاتف من لبنى وبدأت في محادثة نورا وقد بدت السعادة واضحة في صوت كلتيهما
– سمية: الف مبروك يا حبيبتي…ربنا يتمملكوا بخير وعقبال الفرح وبعدها أشيل ولادكوا بإذن الله
– لمياء: حيلك حيلك يا ست ماما…انتي وصلتي لولادهم…طيب استني لما يتخطبوا رسمي الأول حتى




