وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج1

– والله يا ابني أنا مش حالاقي نسب افضل من والدك ومادامت دي رغبة نادية يبقى ده كفيل إنه يحسم الموضوع بالنسبالي…أنا ماعنديش أي مانع طبعا.
– أنا متشكر اوي لحضرتك يا عمي وسعيد إني اتشرفت بمعرفة حضرتك
– متشكر اوي يا ابني…وحانتظر زيارة السيد الوالدفي أي وقت …بالمناسبة هو يعرف انك جاي النهاردة عشان تخطب نادية?
-أيوه طبعا يا عمي…وكان عايز ييجي بنفسه…لكن أنا اقنعته نأجلها لبعد الإمتحانات
– عموما يا ابني الف مبروك ومش حوصيك على نادية …انت ماتعرفش نادية دي عندي تبقى إيه
– اطمن حضرتك…نادية في عنيا ان شاءالله…استأذن أنا
– اتفضل يا حبيبي
خرج سامح ومعه نادية التي كادت أن تقفز من مكانها من فرط السعادة التي تشعر بها …ابتسم لها سامح قائلا:
– مبروك يا قمر
بادلته الإبتسامة قائلة بسعادة.:
– الله يبارك فيك يا سامح
– عرفتي بقى إني بحبك واتأكدتي دلوقتي إني مش بلعب بيكي ولا حاجة
– ايوه اتأكدت …أنا حاخرج بقى اقول لصحابنا وزمايلنا اللي بره اننا خلاص اتخطبنا
همت نادية لتغادر ولكن سامح امسكها من ذراعها قائلا:
– استني بس يا نادو…رايحة فين بس يا حبيبتي?
– ما أنا قلتلك يا سامح
– لا يا حبيبتي مالوش لزوم اللي حتعمليه ده
– ليه بقى?
– أنا من رأيي نستنى لما بابا ييجي يزوركوا والموضوع يبقى رسمي عشان نقولهم…عايزين نداري على شمعتنا يا نادو …ماحدش عارف إيه اللي ممكن يحصل …كفاية بس ان عيلتك تعرف مش لازم نوسع الموضوع اوي في الوقت الحالي
– معاك حق يا حبيبي…خلاص بلاش نقولهم دلوقتي
– أنا ماشي بقى يا نادو
– ليه بس يا سامح …لسه بدري اوي
– معلش بقى يا جميل صحابي مستنييني في الديسكو عشان نسهر سوى
– يعني تسيبني عشان تروح لصحابك برضه
– اعمل إيه بس يا حبيبتي …ما انا قولتلك تيجي معايا واعملك حفلة عيدميلادك هناك وانتي اللي رفضتي
– صدقني مش حينفع يا سامح…صحيح بابا مديني حرية التصرف…لكن مش لدرجة إني ادخل ديسكو يعني
– يبقى براحتك يا جميل…سلام بقى وماتنسيش معاد الرحلة بكرة الصبح …نامي بدري عشان تقدري تصحي
– ماشي يا حبيبي…مع السلامه
بعد مغادرة سامح بقليل كان علي ومعه لمياء يدلفان من باب الحديقة …اقتربا من نادية وقدما لها التهاني إلى جانب هدية علي التي احضرها من اجلها…ثم استأذنا ليتوجه علي إلى عمه في غرفة المكتب …بينما صعدت لمياء إلى غرفة نورا التي كانت تجلس بمفردها وما إن رأتها حتى احتضنتها سعيدة بمجيئها فهاهي أخيراً قد حصلت على أنيس لوحدتها…جلسا لفترة يتجاذبان أطراف الحديث حتى اعلن هاتفها الرنين…نظرت إلى شاشته لتجد ها تنير برقم علي فأجابته ليأتيها صوته قائلا بإنفعال:
– لميا يلا إنزلي بسرعة عشان نروح





