صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

آدم : وأنتي ياملك … الطبق بتاعك متاكلش منه معلقة … مالك؟
نهضت ملك وقالت : مفيش غير أن أنا الوحيدة الي مظلومة ف البيت ده … كلكو بتخرجو وتروحو أي حتة وأنا ممنوع الخروج ولو خرجت يبقي معايا مصعب … خيال الظل بتاعي
أنفجر ياسين من الضحك وقال : هههههههههههه خيال ظلك إزاي !!! وأنتي أوزعة وأنا يالي أطول منك لما باجي أكلمه برفع راسي لفوق
زمجرت بحنق وقالت : أنا عمري ماشوفت ف تقل دمك … أنا هاروح أوضتي أحسن … قالتها وكادت تذهب لتري ياسمين التي تحمل دورق المياه المثلج الزجاجي لكي تضعه أمام آدم وقبل أن تذهب نحوه كانت تسير خلف ياسين … أصتدمت بها ملك عن قصد فتعثرت ياسمين لينسكب منها الماء ع ظهر ياسين الذي صاح بفزع وهو ينهض
_ مش تاخدي بالك ياحمارة ؟؟؟ صاح بها ياسين
_ أأ أنا أسفة يا ياسين بيه والله ما كنت أقصد … قالتها ياسمين وهي ع وشك البكاء
آدم : خلاص ياياسين مكنتش تقصد … أختك أتخبطت فيها وهي كانت هتوقع
قام بفك أزرار قميصه المبتل وقام بخلعه ليصبح جذعه عاريا
جيهان : روح ع أوضتك وألبس حاجة لتبرد
ياسين وهو يرمق ياسمين بنظرات ذات مغزي : أنا رايح ع أوضتي … قالها وأتجه نحو الدرج ليصعد إلي غرفته … لكنه توقف وأختبأ في مكان ما حتي أنتظر تلك التي تتجه نحو المطبخ وعندما دخلت … ذهب خلفها … وجدها تقف أمام الطاولة الرخامية وهي تضع الدورق فوقها وتبكي ولايوجد سواها ف المطبخ
همس بجانب أذنها وقال : أدامك ثواني وألاقيكي ف الأوضة عندي… عشان لو طنشتي زي كل مرة هتلاقيني جايلك ف أوضتك … قالها ثم غادر مسرعا قبل أن يراه أحد .
_________________________
_ تتلفت يمينا ويسارا وتراقب الأجواء قبل أن تدخل غرفته … تشعر بالتوتر والخوف وضعت يدها ع المقبض وقلبها يخفق … لتجد المقبض يدار من الداخل وفُتح الباب ليجذبها من يدها إلي داخل الغرفة ثم أوصد الباب بالمفتاح ….
أقترب منها وقال : بقالك يومين عمالة بتستعبطي وبتشوفي وشي بتطلعي تجري وتبعدي … ممكن أفهم ف أي؟؟
أجابته بتعلثم : مممم ….
قاطعها بحنق وقال : أنتي هتقعدي تمأمئيلي
_ بصراحة مش هينفع يا ياسين بيه … قالتها يا ياسمين
أقترب منها أكثر ليحاوط خصرها وبدأ يتحدث بنبرة لعوب : مش هينفع أي يا قلبي … أنا بحبك وأنتي بتحبيني ف أي لما ببقي عايز أشوفك وأعبرلك عن حبي





