صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

آسر وهو يجلس ويرجع ظهره إلي الخلف : ياعم متفكرنيش ده أنا أتسحلت إجتماعات ولقاءات … وتعرف شوفت مين هناك؟
يوسف : مين ؟
آسر : دكتور عبد الرحمن صاحب المستشفي إياها الي أتفضحت ع السوشيال ميديا وقالو إنهم بيتاجرو ف الأعضاء
أبتلع يوسف ريقه بتوتر وقال : وطلع ف المؤتمر إزاي ؟؟
آسر : يا بني ده واصل وليه معارف كبار ف الدولة … لبس الق/ضية لكام دكتور من حديثي التخرج الي كانو بيشتغلو عنده … بس الي مستغرب له إزاي هوغني أوي كده وبيتاجر ف الأعضاء !!
نهض يوسف وقال : خليك أستناني هنا هاروح أطمن ع مريض وراجع لك
آسر : طيب يلا مستنيك عشان لسه هحكيلك ع موضوع مهم
_ غادر يوسف المكتب وأتجه إلي رواق طويل يتفرع منه غرف المرضي … دخل إحداها بعد أن طرق الباب …
_ عامل أي دلوقت ياسيد ؟؟
نهض سيد بجذعه قليلا وقال : الحمدلله يادكتور بقيت أحسن شوية بس جمبي اليمين بيوجعني جامد
أقترب يوسف من كيس المغذي المعلق ع المشجب المعدني … وغرز فيه إبرة وأفرغها وقال : أنت أديتلك مسكن هيهديلك الألم ومتقلقش كلها يوم أو يومين وهتخرج
قال سيد بوهن : ممكن سؤال يا دكتور؟
يوسف : أتفضل ياسيد
سيد : هو أنا لما بعت كليتي كده يبقي حرام ؟؟
يوسف : هو أنا لما عرضت عليك الموضوع وأنت وافقت كان عشان أي؟
سيد : عشان أخد الفلوس وأعمل لأمي عملية ف عينيها بدل مابعد الشر تتعمي
أبتسم يوسف وقال : يعني غايتك كانت خير … والغاية تبرر الوسيلة .
_________________________
_ بداخل مركز تجميل …
_ أنا خلصت يا عروسة … قالتها الفتاة التي تزين شيماء التي نظرت إلي إنعكاس صورتها لكن أرتسم طيف إبتسامة ع محياها
وقالت بصوت خافت : حلو تسلم إيدك
أقتربت منها رحمة لتعانقها : ألف مبروك ياشوشو
شيماء : الله يبارك فيكي عقبال ليلتك يارحمة
خديجة : ألف مبروك يا حبيبتي
شيماء : عقبالك يا خديجة مع الي إنسان الي يستاهلك ويحافظ عليكي … قالتها وتجمعت العبرات بداخل عينيها
رحمة : مالك يابنتي هتعيطي ليه .. هتبوظي الميك أب ومفيش وقت زمان عريسك ع وصول
أبتسمت بحزن وقالت : ياريته مايجي
نظرت خديجة إلي رحمة ع مضض ثم إلي شيماء وقالت : خلاص ياشيماء ده بقي جوزك وكتبت كتابه إمبارح وبقي أمر واقع … أنتي بقي حاولي تغيريه وأديلو فرصة تانية .. هو لما كان عندنا حلف أدام الرجالة وقال مش هيقرب من البتاعة الي كان بيتعطاه تاني




