صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

وبالأعلي تعتدل من ثوبها التي قد أرتدته ف حفل زفاف صديقتها وكان عبارة عن ثوب لونه أخضر زمردي بأكمام تصل إلي معصميها ضيق قليلا من الأعلي وينسدل بإتساع من الخصر تزينه حبات اللالئ من أطرافه ومن أساوره … يلتف حول رأسها حجاب من الحرير باللون السكر … ألقت نظرة أخيرة في المرآه
_ يلا يا خديجة الراجل مستني تحت …. قالها الشيخ سالم
أخذت حقيبتها الجلدية ووضعت هاتفها ومحفظة نقودها …. فأجابت من داخل غرفتها : حاضر يابابا أنا خلصت ….. قالتها ثم خرجت
_ خدي يابنتي الفلوس دي عشان تجيبي بيها هدية للبنت … قالها سالم وهو يعطيها بعض النقود
أبتسمت خديجة وقالت : شكرا يا بابا تسلملي أنا معايا فلوس كنت محوشاها
_ لاء خليهم معاكي برضو احتياطي
أخذتها وقالت : ربنا مايحرمني منك يا أبو طه
سالم : ويحفظك يابنتي ويباركلي فيكي
_ يارب ….. قالتها ثم فتحت الباب وغادرت لتهبط الدرج … تقابلت مع سماح التي ظلت ترمقها بنظرات تضايقت خديجة منها ولم تعايراها إهتمام
قالت سماح بسخرية وهي تتشدق بالعلكة : هي دي مالها شايفه نفسها علينا كده ليه
وصلت خديجة إلي السيارة لتجد السائق يفتح لها باب المقعد الخلفي ولجت إلي الداخل ثم أوصدت الباب وركب السائق وبدأ ف تشغيل المحرك وأنطلق إلي القصر .
تتأمل الشوارع والأبنية الضخمه من النافذة … كانت تفكر فيما ستهاديه لتلك الصغيرة
_ لو سمحت ممكن وأحنا ف الطريق نعدي ع سيتي ستارز .. قالتها خديجة
السائق : تحت أمرك يا آنسه خديجة
____________________
_ بداخل سيارته الفارهة السوداء يتحدث ف الهاتف من خلال سماعته الاسلكية ….
آدم مبتسما : وهو لسه شاف حاجة … هفضل وراه لحد ما يشرف السجن وياخد تأبيدة إن شاء الله
الطرف الأخر : هدي اللعب دلوقت أظن لسه الي اسمه كنان مبلغهوش .. الظاهر لسه ف إيطاليا
آدم بسخرية : طبعا رايح يستورد شحنة أسلحة جديدة
الطرف الأخر : مظنش … ع ما أعتقد واخد مراته وبيقضو الهني مون
تجهم وجهه ليجز ع فكيه بحنق ليتوقف فجاءة بسيارته ليدوي صرير إحتكاك الإطارات بالأسفلت
صاح الطرف الأخر : آدم .. آآآدم
أغلق آدم المكالمة … تتعالي أنفاس غضبه كلما تذكر نظراتها إليه وهي تستغيث به …. ظل يطلق السباب ع نفسه وهو يضرب عجلة المقود بقبضته بكل قوته … أحس بالأختناق فترجل من سيارته أمام إحدي المجمعات التجارية الشهيرة .. أوصد أبواب سيارته بمفتاح التحكم … صعد الدرج ليدلف من البوابة الزجاجية الضخمة .


