صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

أجاب عليها بإقتضاب وقال : أرجوكي ياماما أنا تعبان ومش قادر سبيني أنام ولما أصحي نبقي نتكلم لأنك فاهمه غلط … وأنا هاعرف بنفسي مين الي قالك كده … قالها ليهم بالمغادره فأوقفته وقالت : استني عندك لسه مخلصتش كلامي
ألتف إليها وقال : ف أي تاني يا ماما
جيهان : أنزل وخد خديجة وديها تروح لبابها المستشفي وأنا مستنيه باباك لما يرجع من الشركة عشان أروح معاه نطمن ع عمك سالم
نظر بتوعد وقال : حاضر هانزل وهاخدها … ثم فتح الباب وذهب وأردف بداخل عقله : وهاعرفها إزاي تنقل الكلام كويس
_ تركض في الحديقة لدي المسبح و ع عينيها وشاح عقدته لها تلك الصغيرة …
_ أنا هنا … لاء هنا … تصيح بها لوجي وتركض خديجة نحو صوتها وهي تمد يديها ف الهواء حتي تمسك بها
خديجة بضحك ومرح : ياتري أنتي فين يالوجي … قالتها وظلت تسير ولم تنتبه إنها ع وشك الإقتراب من المسبح … والصغيرة كانت تختبأ خلف الشجرة
هو خرج للتو من الباب الزجاجي المطل ع المسبح لتتسع حدقتيه وهو يراها تتراجع للخلف و لم تنتبه إنها ستقع … لم يشعر بقدميه ليركض بسرعة البرق وأمسك بها وقدميها تنزلق …. شهقت بصوت دوي ورغما عنها تشبثت به ليفقد كليهما توازنهما ووقعا ف المسبح
نزعت الوشاح لتجد إنها بالمسبح وممسكه بآدم بخوف ورعب لإنها تخشي الغرق …
_ عجبك الي عملتيه فينا ده !!!… صاح بها آدم
أنتبهت إنها تمسك بقميصه وهو يمسك بها محاوطا جذعها بزراعيه …. دفعته ليبتعد عنها لكنه أكثر تمسكا بها
فأردف : أنتي مبتعرفيش تعومي ولو سيبتك هتغرقي وأنا مش عايز يجرالك حاجه قبل ما أعلمك الأدب
أتسعت عينيها وصاحت به : ابعد عني … أوعي … قالتها وهي تضربه بيديها ف صدره وهو محكم قبضته عليها وأخذ يسبح إلي الحافه ليخرجها إلي الأعلي
وقفت ع الحافه بثوبها المبتل وصاحت به : قبل كده حذرتك إيدك متلمسنيش أنت فاهم ولا لاء !!
صعد وقميصه الرمادي المبتل الملتصق بجسده وبنطاله الأسود … أحتدت نظراته وصاح بغضب : الحق عليا أنقذتك !!! وبطلي تخلف بقي أنتي فاكره نفسك أي عشان تقوليلي مش المسك !!
أشتد حنقها وقالت : المتخلف الي عارف الصح من الغلط وبيبقي موصر ع الغلط
أقترب منها ليجذبها من عضدها وقال بغضب : أصدك ع مين متخلف ؟؟؟
خديجة بنظرات نارية : أوعي أيدك أنت مبتفهمش !!!




