صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

_ أنت بتستهبل !!!…. صاحت بها كارين
أبتسم ليثير غضبها أكثر وقال : والله زي ما بقولك كده بالظبط … أنا كل يوم باجي الجاليري زي دلوقت وبفضل سهران لغاية الصبح عقبال ما عم عليش السكيورتي يجي يفتحلي الباب لأنه بيقفل عليا الباب من برة
رفعت إحد حاجبيها بعدم تصديق فأردف بتهكم وسخرية : متستغربيش … أصل أنا غبي
ظلت صامتة وهي تأخذ شهيقا وتطلق زفيرا ف محاولة تهدأة روعها … وبدون سابق أنذار صاحت وهي تركض نحوه وتقفز عليه لينقلب المقعد بهما إلي الخلف .
_____________________
_ خرجت من الغرفة ثم إلي الخارج … تسمرت مكانها عندما وجدته يجلس ع المقعد ينتظرها يضع ساق فوق الأخري يزفر دخان سيجارته ويرمقها بنظرات ثاقبة … ألتفت لتذهب إلي الغرفة فهي لا تتحمل رؤيته
_ رايحة فين ؟؟ قالها قصي
توقفت لكن بدون أن تنظر له : رايحة الأوضة ولما نوصل أبقي بلغني … قالتها ولم تنتظر رد منه
وبمجرد أن دخلت الغرفة وجدته خلفها …. شهقت بذعر وهي تبتعد وقالت بصوت متهدج : عايز مني أي تاني ؟؟؟
فتح حقيبتها وتناول منها وشاح … وضع السيجارة بين شفتيه .. قام بطويه وأقترب منها ووضعه حول عنقها بشكل أنيق
أخذ السيجاره من فمه وقال : أنا عارف إنك مبتحبيش حاجة حوالين رقبتك … بس أستحملي لحد مانروح البيت
أدركت أنه يريد إخفاء تلك العلامات … أندهشت عندما رأته يمسك بقلم حمرة ثم أمسك طرف ذقنها بأنامله ليشعر بجسدها يرتجف من الخوف … أخذ يكسو شفتيها بالحمرة ليخفي تلك الجروح … ثم ألقي به ع التخت وأتجه نحو الباب
أوقفته هي تقول : عمال تداري الي عملته ف جسمي … طيب الجرح الي جوايا وعمال بينزف هتقدر تخبيه هو كمان !!!
لم يجيب عليها سوي بداخل عقله فقط وقال : كنت قدرت أداوي جروحي الأول
_ مرت دقائق حتي هبطت المروحية ع أرض مطار ميلان ليناتيه … أرتدي نظارته الشمسية ونزل بكل زهو وشموخ … وهي تتبعه وتنظر برماديتيها إلي الأجواء المحيطه بها .. تتداعب نسمات الهواء خصلات شعرها البني ويتطاير طرف ثوبها المخملي الأسود الذي يصل إلي كاحليها
_ أستقبلهم رجل ذو شعر أبيض وبشرة خمرية ممزوجة بالحمرة … وتحدث إلي قصي بالإيطاليه وهو يفتح له باب السيارة الفاخرة
Benvenuto signore a Milanoمرحبا بك سيدي في ميلانو




