صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

_ بتحبني بأمارة لما شتمتني أدامهم تحت وزعقتلي …. قالتها ياسمين
_ متزعليش مني … أنا أتنرفزت من الميه المتلجة لما وقعت ع قفايا وضهري كأن أتكهربت … وبعدين مالك بقي تقلانه عليا ليه؟؟
أزاحت يديه من ع خصرها وقالت : أنا هعملك كل الي أنت عايزه بس بشرط تتجوزني
كاد يقهقه ساخرا من سذاجتها وبراءتها وعقلها ذو الخبرة الضئيلة … لكن أرتسمت بسمة خبيثة ع ثغره وقال : طيب ما أنا ناوي فعلا أتجوزك
أنفرجت أساريرها من الفرح وقالت : بجد ياياسين بيه ؟؟
أقترب منها وحاوط وجهها بكفيه وقال : بجد يا قلب ياسين .. وبعدين مش قولتلك بلاش ألقاب وأحنا مع بعض
رمقته بنظرات بريئة وقالت : حاضر الي تؤمر بيه يا حبيبي
أغمض عينيه وقال : الله ع كلمة حبيبي لما بتطلع من شفايفك دي … ببقي عايز … قالها لينحني ويقترب من شفتيها
فأوقفته وهي تضع كفيها ع صدره العاري وقالت : طيب أنت ناوي تطلب أيدي من أمي أمتي؟
جز ع أسنانه ثم عاد لهدوءه وحديثه المعسول : مش هينفع أطلب أيدك دلوقت وعم إسماعيل الله يرحمه لسه ميت من شهر … ومش وقت الكلام خالص … قالها ليقترب من شفتيها مرة أخري
وكاد يُقبلها ليصدح رنين هاتفها … فأبتعدت عنه وهي تخرج الهاتف من جيب ثوبها لتري المتصل مدام سميرة
_ يالهوي مدام سميرة بالتأكيد كانت بتدور عليا ومش لقياني … قالتها ثم أتجهت نحو الباب وأدارت المفتاح وفتحت الباب وغادرت
زفر بحنق وقال بتوعد : ماشي يا ياسمين
______________________
_ في مشفي البحيري …
بعدما أنتهي من العملية التي أجراها للتو … ذهب إلي غرفة مكتبه .. ليجد مدحت والد الفتاة التي أجري لها زرع كليه … نهض من المقعد وقال بنبرة شكر : ألف ألف شكر ليك يا دكتور يوسف أنا مش عارف كنت هعمل أي من غيرك بنتي كانت هتضيع مني وأنت بفضل الله أنقذتها
أبتسم يوسف وقال : أنا معملتش غير الواجب … وتقدر تروح تشوفها زمانها خرجت من أوضة العمليات
غادر مدحت وقلبه يتراقص من السعادة لإنقاذ حياة إبنته التي قد أُصيبت بالفشل الكلوي … دق باب المكتب
يوسف : أدخل
دخل الطبيب آسر وقال : فاضي ولا ألف وأرجع تاني
يوسف بفرح وترحيب قال : حمدالله ع السلامة
آسر وهو يصافحه بالعناق الأخوي : الله يسلمك يا جو
يوسف : قولي يابطل عملت أي ف المؤتمر الطبي ؟؟



