صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

قهقه بصوت مدوي وقال : محدش هيسمعك الحيطان مدعمة بعازل صوت يعني صوتي لحد الصبح … قالها ثم أقترب منها ليهم بتقبيلها عنوة عنها
صفعته بقوة وصاحت به : أنت قذر وسافل … ثم ركلته ف ساقه
جز ع شفته السفلي وهو يضع يده ع أثر الصفعه وقال : بتمد أيدك ورجلك عليا يا ……. قذفها بسبة بذيئة
أرتسمت ع ملامحها الصدمة والفزع وقالت : أنت قليل الأدب وحيوان
أنقض عليها وهو يجذبها من حمالات ثوبها وهي تقاومه وتدفعه عنها … ركلها بقوة خلف ركبتها لتقع ع الأرض ليعتليها وهي تغرز أظافرها بكل قوة ف وجهه وعنقه ليبتعد عنها …. أمسك يديها ليقوم بتثبيتهما بجوارها
________________________
_ في قصر العزازي …
يجلس خلف مكتبه ويزفر دخان سيجارته وينظر إلي الأوراق التي أمامه … دق الباب الذي كان مفتوحا ويليه صوت الحارس :
قصي باشا مدام زينات عايزة تقابل حضرتك
وبدون أن يرفع عينيه عن الأوراق قال : خليها تدخل
لتولج إلي الغرفة بنظرات خوف وقالت : احم .. مساء الخير ياباشا .. أنا جيت من بدري ومانعوني ققابل مدام صبا من وقتها
_ أنا الي أمرت بكده …. قالها قصي
أبتلعت ريقها بوجل وقالت : طيب ممكن أطمن عليها وأمشي ع طول
نهض من مكانه تاركا الأوراق ثم أخذ يسحب نفسا عميقا ليزفر بدخان كثيف وقال : أنا أمرت بكده عشان قبل ما تقابليها لازم تعرفي حاجة كويس
أومأت له وقالت وهي تخفض عينيها إلي أسفل : تحت أمرك يا باشا
_ أولا طول ما أنتي هتعيشي ف القصر ده عايزك لا بتشوفي ولا بتسمعي ولاتتكلمي … ثانيا كل ما يخص صبا مسؤليتك ولو حصل تقصير حتي لو كان سهو منك مش هقولك ساعتها هاعمل معاكي أي … قالها بنبرة هادئة يتخللها الرعب ف تهديداته الصريحة
زينات بنبرة توتر : متقلقش ياباشا صبا هانم ف عينيا دي بعتبرها زي بنتي من أيام ما كانت ف قصر عزيز باشا
وما أن نطقت أسم عزيز لتحتد عينيه وحدقها بنظرات قاتله لو كانت نارا لأحرقتها حتي تصبح رمادا فصاح بصوت غاضب مرعب :
اسم عزيز البحيري ميتنطقش ف قصري أنتي سامعه ؟؟؟؟
أرتجفت بخوف وأومأت له بالموافقه وقالت : أأأ أمرك يا باشا
أشار لها نحو الباب وقال : أطلعي بره
مشت بخطوات مسرعة فذهبت
ليأتي صوت الخادمة التي وقفت أمام الغرفة وقالت : العشا جاهز يا باشا
زفر بغضب وقال : أطلعي قوليلها تنزل




