صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

_______________________
_ توقف السائق أمام المجمع التجاري وقال : أتفضلي يا آنسة خديجة إحنا وصلنا
خديجة وهي تفتح باب السيارة : طيب معلش ممكن تستناني وبإذن الله مش هتأخر
أومأ لها وقال : خدي وقتك وأنا ف أنتظار حضرتك
صعدت الدرج لتدلف إلي الداخل عبر البوابة الزجاجية … تتلفت يمينا ويسارا لتري الكثير من الناس الخارج والداخل في المتاجر … وقفت أمام الدرج الكهربائي … صعدت درجة ليصعد بها لأعلي وهي تبحث عن متجر شهير لألعاب الأطفال … وصلت الطابق الثاني لتجد مبتغاها … مشت عدة خطوات فتوقفت أمام فاترينا العرض … ثم دفعت الباب وولجت إلي الداخل لتنتابها الحيرة من كثرة الألعاب والدمي … فطبيعتها كأنثي تعشق الدمي الخاصة بالفتيات كالعرائس البلاستيكية وغيرها ….
تقدمت نحوها فتاة ترتدي بدلة نسائية سوداء قالت بنبرة ناعمة وهادئة : حضرتك بتدوري ع حاجة معينة ؟؟
أومأت لها خديجة مبتسمة وقالت : أه عايزه عروسة جميلة لبنوتة عندها 7سنين
البائعة وهي تشير لها إلي إحدي العرائس : بصي حضرتك العروسة دي عليها إقبال جامد من الأطفال وخاصة عليها أوفر وهو عروسة بيبي
خديجة : خلاص أنا هاخدها … بكام ؟
_ قبل الخصم ب 850 ج وبعد الخصم ب 750 ج …. أغلفها لحضرتك ؟؟
خديجة : أوك .. ثم أخرجت محفظتها الجلدية و أخذت منها ثمن الدمية وقامت بدفعه إلي الفتاة وأخذت الدمي ف حقيبة هدايا وغادرت المتجر
بينما لدي متجر أخر يخرج للتو يمسك بحقيبة هدايا وينظر ف شاشة هاتفه
_ بينما هي متجهة نحو الدرج ولم تكن منتبهه لإنشغالها بأخذ هاتفها من الحقيبة فأصتدمت ف إحدي المارين ليقع من يده هاتفه وتحطم
صاح الرجل بصوت جهوري لفت إليه الأنظار : مش تفتحي أدامك ولا أنتي عامية
أجابت بحنق ع ردة فعله المبالغ فيها : لو سمحت أتكلم عدل … هو أنا كنت أقصد أخبط فيك
الرجل وهو يلوح بيده أمامها : يعني أعمل أي دلوقت ف الموبايل أبو 12 ألف جنيه وراح ع الأرض
همت بالذهاب وقالت : أنا مليش دعوة
أمسكها من زراعها وقال : تعالي هنا رايحة فين
صاحت به بقوة وهي تحاول جذب زراعها من قبضته : أوعي أيدك بدل مانديلك الأمن
_____________________________________
_ أنتبه لذلك الصياح حتي رأها ورأي ذلك الرجل الذي يمسك بها …. ركض نحوها مناديا : خديجة



