صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

الحمدلله … عن أذنك
_ قعدي … قالها بنبرة أمر تحمل تحذير
جلست ع الفور وأخذت تفرك يديها معا بتوتر …
_ وبعدين؟؟ … قالها قصي
فأجاب الرجل : بالنسبة لصاحب العربية الي وصل كارين هانم لحد البيت يبقي … يبقي يونس البحيري
توترت الأجواء … ع الرغم من الغضب الذي أندلع بداخله ولو أخرجه سيحرق كل ما يقابله لامفر … لكنه تظاهر بالبرود
أشار للرجل بالمغادرة وهو يقول : روح أنت دلوقت
أومأ له الرجل وقال : عن أذنك ياباشا … ثم غادر
نهض من مكانه بهدوء … ليذهب ويقف خلفها … تغمض عينيها تخشي غضبه التي تشعر به ع الرغم من هدوءه
أنحني نحوها ليهمس بجوار أذنها بأنفاسه التي كانت كاللهب :
منزلتيش تتغدي معايا ليه … قالها ثم طبع قبله مابين عنقها وكتفها ليرتجف جسدها خوفا
فأجابت بتوتر وخوف : ككك كنت .. تت تعبانه .. ونمت
أبتعد عنها ثم قال بأمر : أقفي
أذعنت لأمره فوقفت وهي تزيح المقعد لتستدير وتقف أمامه وتنظر لأسفل
أردف بأمر أيضا : ارفعي وشك وبص لي
رفعت رماديتيها لتجده يقف بثبات واضعا يديه ف جيوب بنطاله الأسود القطني ونظراته تخترق عينيها وقال :
أنا هعديهالك المره دي … لكن المره الجاية موعدكيش
قالها ثم أقترب منها وهو يخرج من جيبه السلسلة التي قام بنزعها من عنقها من قبل … وضعها حول عنقها ليوصدها وعينيه لاتفارق عينيها
_ تمام كده … ثم ألقي نظره ع شعرها المرفوع لأعلي ثم نزع مشبك الشعر لتنسدل خصلات شعرها حول وجهها وع كتفيها وظهرها
فأردف : طول ما أنتي معايا لوحدينا شعرك يفضل كده … تمام؟؟
أومأت له بالإيجاب وقالت بصوت يكاد مسموع : حاضر
أقترب منها أكثر ليحاوط وجهها بكفيه وأبتسم ولم تصل الإبتسامة لعينيه وقال :كملي أكلك … ثم أقترب بشفتيه وطبع قُبلة حانية ع جبهتها أستمرت لثوان ثم أبتعد عنها وأردف : لو أحتجتي أي حاجة عندك الشغالين وكمان داده زينات هتلاقيها ف المطبخ … خدي بالك من نفسك
قالها ثم ذهب من أمامها وغاب عن ناظريها … وبعد قليل أتجهت نحو النافذة الكبيرة التي تطل ع الحديقة لتجده يغادر بسيارته ويتبعه سيارتين بداخلها العديد من رجاله … أتسعت حدقتيها عندما تذكرت حديث ذلك الرجل
ركضت إلي الخارج تبحث عن المطبخ حتي وصلت إليه فولجت إلي الداخل لتجد زينات تجلس خلف المنضدة وتضع كفها ع خدها بإنتظار



