صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

الفتاة : يلا يا كابتن من ليه نزلو الحاجة
_ أنزل الشابان تلك قطع الأثاث القديمة وكل ما يوجد بصندوق السيارة …
قال إحداهم : نزلنا العفش كله يا آنسة سماح … تؤمري بحاجة تانيه
وضعت يديها ف خصرها وقالت : نعم يا أخويا منك ليه !!! بقولكو أي أنتو لاهفين مني 200 جنية عشان تنزلولي العفش يلا يا جميل منك ليه طلعوه الدور التاني أدام الشقه الي ع ايديكو الشمال عقبال ما أروح أجيب المفتاح
_ بينما بالأعلي ف الطابق الأخير … يوصد عبدالله باب الشقة ويتحدث ف هاتفه : ياعم أنجز زمان العيال بتوع الفراشة ع وصول ولازم أتمم ع كل حاجة وبعدين جايلك ع المحل …… بقولك أي النهاردة فرحي عايزك تظبطني
توقف ع الدرج عندما رأي تلك التي تصعد بطريقة مغناج وتتشدق بالعلكة
_ أردف لينهي المكالمة : طيب أقفل يا سمعة أنت دلوقت … سلام يا صاحبي
نظرت إليه سماح وقالت بدلال : لو سمحت يا اسمك أي … مش دي شقة الشيخ سالم
هبط الدرج ليقف أمامها وقال : أيوه يا …
أجابت : سماح … اسمي سماح
مرر لسانه ع شفتيه وقال وهو يتفحصها بنظراته : أهلا وسهلا بيكي … أي خدمة تاني ؟؟
ضحكت بميوعة وقالت : شكرا يا ….
_ محسوبك عبدالله وبينادوني ياعبده
سماح : متشكرين يا عبده
عبدالله : عن أذنك … قالها ثم هبط الدرج ويتبادل كليهما النظرات
_ في الأسفل … يقوم مجموعة من الرجال بغرز أعمدة خشبية في الأرض وصنع منصة خشبية تحضيرا لحفل الزفاف الذي سيقام الليلة
ترجل طه من (التوكتوك ) يحمل غلاف بداخلة بدلة … رأي عبدالله فقام بمناداته : يا عبده … أنت يابني
ألتفت له عبدالله وذهب نحوه وقال : أي جبت البدلة
طه : أها ياعم أتفضل … بس أيدك ع 150 جنيه
عبدالله : خلاص بقي يا طه متبقاش معفن
طه : لاء ياعم الدنيا مأشفره معايا والراجل الي كنت بشتغل عنده قفل المحل وباعه
عبدالله : طيب أصبر عليا لم ألم النقطة … لأن أخر 100 جنيه ف جيبي هدفعها للواد سمعة الحلاق … وبعدين بتسألني ع 150 جنيه يا واطي وأنا الي خليت أبوك يسامحك ويرجعك البيت بعد ما اتحايلتلك عليه
أجابه بسخرية : يعني رجعتني الجنة يا أخويا … وعموما ماشي أعتبر دي نقطتي ليك … أسيبك أنا بقي وألحق أطلع أحضر الطقم الي هلبسو بالليل وهاحصلك ع الكوافير
عبدالله : ماشي يا صاحبي … هستناك




