صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

آسر بثقة وزهو : نعم يا أخويا !! ده أخوك عشان روحت مؤتمر طبي ومكملتش كام يوم ع بعض كان لايص من غيري … يابني أنا لو مشيت المستشفي دي هتقفل
قهقه يونس وقال : مش قولت وراك حالات … يلا بقي طرئنا
غمز آسر بعينه وقال : ماشي هسيبك براحتك مع المزه … عشان خاطر إحنا سناجل زي بعض وحاسس بيك
أمسك يونس الأوراق وألقاها عليه وقال : غور من هنا يالا
ركض آسر وغادر الغرفة … جذب يونس مقعد ليضعه بجوارها
_ بس طلع زوءك جامد ياننوس …. قالها آسر الذي تسلل ثم ركض مرة أخري مسرعا قبل أن بلحق به يونس
عاد ليجلس بجوارها وأقترب منها وهو يزيح تلك خصلات شعرها المبعثرة ع جبهتها ولأول مرة يتأملها … يتخلل قلبه بشعور لم يعهده من قبل سوي معاها فقط … تذكر مرضها الذي أخبره به آسر منذ قليل أحس بالخوف عليها فهو ليس شعور بالشفقة بل هو الحب الذي ولد ف قلوب جمعها القدر
_ أنتي نمتي تاني ليه … أصحي بقي أنا لسه ماخدتش حقي منك … فكرك عشان الحادثة الي حصلتلك هنسي الزفت الي دلقتيه ع اللوحات وبسببك ضهري كان هيتكسر
بدأت مقلتيها بالحركة تحت جفونها … أعتصرت عينيها بألم لتطلق أهه من الألم .. فتحت عينيها ببطء وحاولت النهوض
بادرها يونس بالمساعده فقالت : أنا فين
يونس : إحنا ف المستشفي
نظرت إلي ساعدها الذي يحاوطه الجص فقالت : اي ده … انت عملت فيا اي ؟؟؟
يونس : والله ماعملتلك حاجه .. بس تقدري تقولي ده ذنبي والي عملتيه فيا ف الجاليري … قالها مبتسما
_ أنت شمتان فيا !!! .. قالتها بإنزعاج
_ أبدا والله انا بهزر معاكي … الي حصلك انتي اتقلبتي بالموتوسيكل اخدتك وجبتك ع مستشفي يوسف اخويا …. قالها يونس
نهضت بجذعها و هي تتألم تريد أن تنهض وقالت : أنا عايزه اروح
يونس : الدكتور قال انك هتمشي ع اخر النهار مش دلوقت
كارين : مش هينفع ورايا حاجات كتير ولازم اخلصها … ثم حدقت ف ساعدها الملفوف بالجص وأردفت : ينهار أزرق هاعمل اي انا دلوقت
يونس : ف اي بس ؟؟
كارين بسأم : مش فاضل غير 3 ايام والمفروض ابعت رسالة الماجيستير بتاعتي و فاضلي اللوحة الي عندك المفروض ارسمها
_ متقلقيش أنا معاكي وهساعدك ف كل ده
_ شكرا كفاية تعبك معايا … قالتها ع مضض
يونس : ولا تعب ولا حاجه … ولو عايزه تمشي تعالي وأنا هوصلك لحد البيت




