صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

_ يعني أي ياشيماء ؟؟؟
شيماء : يعني هفضل ع قراري لحد ما الاقيك بني آدم محترم مش حتة واحد صايع كل همه سيجارة الحشيش
أنهال ع وجهها بصفعة قوية … ليتسمر مكانه وهي ترمقه بنظرات حارقة … وهو ينظر إلي كفه الذي صفعها به
_ أنا هسيبلك الشقة كلها ورايحة عند أبويا وأبقي أبعتلي ورقتي … صاحت بها وهي تتجه نحو المشجب الخشبي وتلتقط عباءتها وترتديها
_ حقك عليا يا شوشو .. أنا آسف … والله أنتي الي قعدتي تستفذيني فغصب عني …..
قاطعته وهي تصرخ ف وجهه : آسف !! آسف ع أي ولا أي … وليك عين كمان وبتمد أيدك عليا … قالتها وهي تغلق أزرار العباءه ثم تناولت حجابها
أمسك يدها وقام بتقبيلها وقال : آسف ياحبي … حقك عليا … يارب أيدي تتقطع وماتتمدش عليكي تاني … ولو عايزة تاخدي حقك مني أنا واقف أدامك .. اضربيني نفس القلم لو كان ده يرضيكي
ظلت تحدق ف خضرواتيه التي طالما تعشق النظر إليهما … ألقت الحجاب جانبا ثم جلست ع المقعد المستدير أمام المرآه وهي تستند بمرفقيها وأخذت تبكي
جثي ع ركبتيه ليمسك وجهها وقال : أنا آسف ياعمري والله بحبك وكل الي كنت بهددك بيه لحظة غضب … بس أنا عمري ما هغصبك ع حاجه
نظرت إليه بعينيها الدامعيتين وقالت : ما أنت عملتها قبل كده
أقترب منها ليعانقها وقال : والله ما كنت ف وعيي هو منه لله ابن ال…. الواد صاحبي الي وزيني اعمل كده عشان احط ابوكي أدام الأمر الواقع والشيطان حلي الفكره ف عينيا وكنت وقتها ضارب سوجارتين مادرتش بنفسي غير وأنا جتلك وحصل الي حصل
أبتعدت عنه وقالت : نفسي ترجع عبدالله الي عرفته زمان الجدع الي لما كان بيوعد ينفذ ع طول وبيخاف عليا من الهوا
عبدالله : والله ياشوشو أنا هو نفسه عبدالله الي لما كان بيشوفك معديه بس من أدامه قلبه كان بيجري وراكي وبيصرخ وبيقول بحبك يا شوشو … بحبك ياشوشو من ساعت ما كنتي لسه عيلة بضفاير وبتلعبي ف الشارع والي كان يجي جمبك من العيال الصبيان مكنتش بسيبو غير لما بفتحلو دماغه .. ولا نسيتي
أبتسمت رغما عنها وهي تجفف عبراتها وقالت : فاكره … وفاكره كمان لما الواد حوده كان بيمشي ورايا وأنا راجعه من الدرس مسكته أنت وادتلو علقه موت ادام الحارة وخليتو يروح ع بيتهم بالبوكسر بس … ساعتها أتأكدت إنك بتغيرعليا وبتحبني




