صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

رمقه يوسف بإزدراء وقال : لاء جاي عشان أحضر عيد ميلاد بنتي وبنت إنجي مراتي حبيبتي … قالها ووقف بجوار إنجي وهو يجذبها من خصرها لتلتصق به … ليشعر بدقات قلبها الذي رتعد من الخوف
أبتسم مروان لهما بتصنع وقال : ربنا يهيني سعيد بسعيدة
يوسف يبتسم له إبتسامة صفراء : عقبالك … ثم نظر لإنجي الملتصقة بصدره وقال : تعالي ياروحي عايزك … قالها وهو يمسك يدها ضاغطا عليها بقوة لتتعثر خطواتها خلفه
وظل مروان واقفا يجز ع أسنانه وهو يتوعد له وقال : شوف مين هيضحك ف الأخر يا دكتور.
١٠
_ أمام إحدي الملاهي الليلية الشهيرة بالقاهرة ….
ترجل من السيارة بهيبته وهي يضبط من هندامه ليلتف إلي الجهة الأخري ويفتح لها الباب … تنزل بحذائها الذي يشبه حذاء الأميرات المتلألأ وثوبها ذو الشفاف الأسود الذي يكسوه الدانتيل الأزرق الزهري يكشف زراعيها وجيدها الذي تزينه سلسلة يتوسطها حبة لؤلؤ … يلفح بشرتها نسمات هواء الليالي الصيفية وتداعب خصلات شعرها القصير
يقف أمامها بطوله الفارع ينظر إلي زرقاويتيها التي تنعكس عليها أضواء لافتة الملهي
_ هستناكي هنا لحد ما تخلصي حفلتك .. ولو فيه أي حاجة أتصلي عليا … قالها مصعب وهو يحدق ف عينيها كأنه يحلق ف سماءهما
أومأت له مبتسمة بمرح وقالت : متقلقش عليا …. ثم أشارت له بيدها وقالت : باي مؤقتا … ثم دلفت من ذلك الباب الحديدي بعد أن أخرجت بطاقة هويتها للحارس الذي يقف خارجا ليسمح لها بالدخول
_ بالداخل تصدح أصوات الموسيقي الصاخبة والأضواء الملونة المتحركة وأصوات الضحك المتعالية بين هؤلاء الشباب والفتيات … وفي إحدي الأركان يجلس هؤلاء الثلاثة
يرتشف من كأسه وقال: طيب ترهنوني ع كام إنها هتيجي
أجاب عليه صاحبه الذي يقف ع يمينه : ياعم روميو كل مرة تقول نفس البوءين دول ومبتجيش ف الأخر
أبتسم رامي بمكر وقال : عيب عليك أنا قبل ما أخطي الخطوة ببقي عارف كل حاجة
قال الذي يجلس أمامهم : طيب مين الي قالك إنها جاية ؟
أرتشف مرة أخري ثم ترك الكأس ع الطاولة وقال : ملكش فيه .. ثم ألقي نظرة ع تلك التي هبطت الدرج المؤدي إلي ردهة الملهي … نهض من مكانه وأردف : عيب عليكو ده أنا رامي السيوفي
قال إحدهم بقلق : طيب أنت ناوي ع أي يا صاحبي ؟؟
أبتسم كالذئب الذي يترقب فريسته وقال : ع كل خير … قالها ثم ذهب نحوها




