صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

زفرت بسأم وقالت : ماشي أمري لله يلا
ترجل من السيارة ليلتف إليها ثم حملها ع زراعيه فتمسكت به وهي تحاوط عنقه بيديها … تلاقت عينيه بعسليتيها وكل منهما كالتائه الذي وجد الملاذ ف عيون الأخر
دخل الفناء الشاسع وهي ع زراعيه … تحت نظرات ذلك الرجلين إحداهما أمسك الهاتف وبدأ بالتحدث : لسه واصله حالا مع واحد وشالها وطلعها فوق ………. لاء أول مره نشوفو ………… ثواني هقولك رقم عربيته …………
_ وصل المصعد إلي الطابق الذي تقطن فيه … خرج وهي مازالت ع زراعيه
كارين : كفاية لحد كده وميرسي تعبتك معايا
يونس : طيب بعد إذنك نمرة موبايلك عشان أبقي أطمن عليكي
قالها وهو يعطيها هاتفه لتدون عليه رقم هاتفها
كارين: مرسي مرة تانيه ع الي عملتو معايا
أبتسم وقال : ع أي .. أنا معملتش حاجه … هاسيبك بقي عشان تدخلي ترتاحي .. وأتفضلي شنطتك أهي …. قالها وأعطاها حقيبتها
______________________
_ وبداخل السيارة السوداء ذات الدفع الرباعي يقود كنان بسرعه جنونية وهو يطلق السباب واللعنات ع المصائب التي تتوالي
رن هاتفه ليجيب من خلال سماعة البلوتوث : ألو … عرفت مين صاحب العربيه ؟؟؟
المتصل : يونس عزيز حكيم البحيري
جز كنان ع شفته السفلي بغضب وقال : طيب سلام أنت دلوقت
أغلق المكالمة و أنعطف بالسيارة ودلف من بوابة كبيرة مفتوحة أبوابها ع مصراعيها فتوقف وترجل من السيارة ليجد رجال الشرطة قد أمسكوا بحراس المخازن …. والأخرون يفتشون ف كل الأرجاء
ضابط المباحث بنبرة متعالية : وأنت مين بقي؟
أخرج كنان بطاقته الشخصية وأعطاها للضابط وقال : أبقي مساعد والحارس الشخصي لقصي باشا .. أقدر أفهم حضراتكو بتعملو أي ؟؟؟
رمقه الضابط بإحتقار وقال بسخرية : حضرتنا جايلنا أمر بتفتيش مخازن الباشا بتاعك
_ رائد باشا ملقناش غير أسياخ حديد … قالها العسكري
رمق الضابط كنان بنظرات ماكره وقال : روح يابني أنده ع العساكر وقولهم يلا
أبتسم كنان بإنتصار وقال : شرفتنا يا باشا
الضابط : متفرحش أوي كده لأن المره الجاية هلاقي الي كنت بدور عليه وساعتها هتشرف أنت والباشا بتاعك ف السجن ….. قالها وذهب ليدلف لداخل سيارة الشرطة وأنطلقت
توجه كنان بخطوات سريعه وصاح قائلا : شناوي أفتح البوابة
وبدأت الأرض ف التحرك لتنفتح بوابة سرية يهبط منها كنان إلي الأسفل للأطمئنان ع صناديق الأسلحة .


