صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

أجهشت خديجة بالبكاء وقالت: أنا عايزه أشوف بابا
الطبيب : ممنوع الدخول يا آنسة الأوضة فيها أكتر من 6 حالات مش والدك بس
آدم : طيب مينفعش يادكتور ناخده ع مستشفي خاصة ؟؟
الطبيب : لو عايزين تنقلوه براحتكو بس مش هيعملولو حاجه أزيد من الي عملناه معاه
أومأ له آدم وقال : شكرا لحضرتك … ثم أخرج هاتفه ليبتعد ويهاتف أخيه يوسف
______________________
_ ألو أزيك يا حسن
حسن : كنان .. عاش من سمع صوتك
كنان : معلش مسئوليات الباشا وأنتي مجرب وعارف …بقولك عايزك ف مصلحة بس من غير ما عابد بيه يحس بحاجه
حسن : أؤمر يا صاحبي
كنان : عايزك توصلني بزينات مُربية صبا هانم
حسن : هو حصل حاجه ولا أي؟
كنان : هتعمل الي بقولك عليه ولا أتصرف أنا؟؟
حسن : حاضر ثانية واحدة هادخلها المطبخ وهديهالك
كنان : طيب يلا بسرعة مستنيك
وبعد ثواني ….
زينات : كنان بيه
كنان : أيوه يا مدام زينات معلش عايزك تيجي القصر بسرعة
زينات بقلق وخوف : صبا هانم حصلها حاجة؟؟
كنان : لا هي بخير بس عايزك بسرعة ولما تيجي هفهمك ع كل حاجة
زينات : حاضر مسافة الطريق وهاكون عندكو بإذن الله
كنان : ماشي … سلام
أغلق المكالمة ثم أتجه نحو غرفة المكتب طرق الباب ليأتيه صوته الرجولي
_ أدخل
فتح الباب ليولج إلي الداخل : باشا
يقف أمام النافذة المطلة ع الحديقة وبيده كأس النبيذ :نزلتولها الأكل ؟
أبتلع ريقه وقال : أممم أه
أبتسم بحزن ثم أرتشف من كأسه ثم ألتف وأتجه نحو مكتبه وجلس بزهو وشموخ ع المقعد الذي يشبه كرسي الملك … أخذ تلك العلبة الخشبية وقام بفتحها ليلتقط سيجارته ذات اللون البني الداكن ثم أمسك بمقصلة السجائر لينزع بها الجزء الأمامي … وضع السيجارة بين شفتيه ليمسك بقداحته الذهبية وقام بإشعالها … زفر الدخان ف الهواء وظل يرمق كنان بنظرات ثاقبة
أنتابه التوتر وقال : بب باشا فيه حاجة ؟؟
رجع بظهره إلي الخلف بأريحية وقال :كارين كانت بتعمل أي ف مستشفي البحيري؟؟؟ …. والبوليس كان بيعمل أي عندي ف المخازن؟؟ …. قالها بهدوء مرعب
كنان : أنا كنت لسه هقولك بس…..
قاطعه بصوت مرعب وهو يضرب بقبضته ع سطح المكتب التي أهتزت من فوقه كل شئ : بس أي!! .. أنت كنت مستني تقولي أمتي ؟؟؟
أبتلع غصته وقال : والله كنت ناوي هقولك بس حضرتك تهدي
صاح بغضب : أهدي … أنت شايفني مجنون أدامك !!!




