صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

صاح إحدهم : ياجماعه حد يتصل بالإسعاف بسرعة
قالت سيدة : لا حول ولاقوة إلا بالله ربنا ينجيكي يابنتي
وفي تلك الأثناء يمر من ذلك الطريق الرئيسي ليلفت إنتباهه تجمع الناس ولم يستطيع رؤيتها لكن أتسعت حدقتيه بالفزع عندما رأي تلك الدراجة النارية المنقلبة ع الرصيف … توقف ع الفور وأتجه نحوهم راكضا
تسلل من بين التجمع المحيط بها حتي وقعت عينيه عليها بخوف وقال : كارين !!
قال الرجل : أنت تعرفها يا إستاذ
لم يجيب عليه وأنحني ليحملها ع الفور … أوقفه رجل أخر وقال : أنت واخدها ع فين
دفعه يونس وصاح ف وجهه : أوعي من وشي … ثم ركض بها نحو سيارته ليضعها بالمقعد المجاور لمقعد القيادة ع مهل … وألتف ليقفز بداخل سيارته المكشوفة وأنطلق بها إتجاه المشفي.
____________________
_ في منزل الجزيرة بإيطاليا ….
تقف أمام النافذة الزجاجية تتأمل تلك الأشجار والنخيل المرتفعة … أنتبهت إلي قرع أقدام الحصان فعلمت أنه قد جاء … ركضت مسرعة إلي مضجعها وجذبت غطاء تدثر به جسدها وتصنعت النوم … وظلت منتظرة دخوله إلي الغرفه
سمعت صوته وهو يتحدث ف هاتفه …..
Ti aspetterò, signor Andrew
سأكون بإنتظارك سيد أندرو
…………………..
Non c’è bisogno …. Grazieلا داعي …. شكرا لك
أغلق المكالمة وأدار المقبض ودخل الغرفة لتقع عينيه عليها … بينما هي تغلق أهدابها المرتجفة … خلع سترته وألقاها ع المقعد المتأرجح … تمدد ع التخت ليريح جسده … تقلب ع جانبه وأقترب منها … يمسد ع خصلات شعرها المبعثرة ع الوسادة وأخذ يستنشقها بعمق وهو يغمض عينيه … شعرت بإنتظام أنفاسه ظنت إنه قد غط ف النوم … أنسحبت بهدوء لتنهض من جواره وهي تراقب عينيه المغلقتين … وفجاءة فتح عينيه ليرمقها بزيتونتيه … شهقت بذعر وهي تضع يدها ع فمها
نهض من مضجعه وذهب نحو غرفة الثياب ببرود
_ أنا زهقت … من ساعة ماجينا وأنت بقالك يومين سايبني لوحدي … صاحت بها صبا وهي تتبعه
أخذ يفك أزرار قميصه وقال بسخرية : أي وحشتك ؟؟
أجابت : لاء بالعكس كنت مرتاحة بس ف نفس الوقت مخنوقة من البيت ده عايزة أرجع مصر
أبتسم بتهكم وقال : جهزي نفسك عشان عندنا حفلة النهاردة …. ثم خلع قميصه وفي تلك المرة أنتبهت جيدا إلي تلك الجملة الموشومة ع صدره




