صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

رمقته بنظرات قوية وقالت :أنت مالك بتتعامل معايا كده ليه … تشخط وتزعق .. عملت فيك أي؟؟
_ مدتي إيدك ع حاجة مش بتاعتك … قالها بنبرة حادة
_ أصدك أي؟؟
_ أصدي السلسلة دي بتاعتي كانت جيبهالي صبا هدية واليوم ده كنتي عندنا و ف نفس اليوم ملقتهاش وأتفاجأ إنها معاكي النهاردة …. قالها آدم
تجمعت عبراتها بداخل عينيها وقالت بصوت أوشك ع البكاء : أنا مش حرامية يا آدم … والسلسلة دي ملك أختك الي إدتهالي … مكنتش أعرف إنها بتاعتك أو بتاعت صبا
زفر بضيق وهو يجز ع شفته السفلي وقال : يلا عشان نروح … وهناك هاعرف إن كانت ملك إدتهالك ولا بتكدبي … يلا أركبي
دلف كليهما إلي داخل السيارة هي بين عبراتها وقلبها الجريح وهو بين غضبه كلما تذكر محبوبته التي أُخذت منه عنوة عنه .
___________________________
_ حل المساء …
لتبدء أغاني أعياد الميلاد ويتوافد المدعون من الأقارب والأصحاب بداخل حديقة القصر المزينة بالبالونات والطاولات والمقاعد المكسوة بالحرائر والأضواء الملونة …. يتوسط كل ذلك طاولة كبيرة بمنتصفها قالب حلوي ومن حوله أطباق وكؤوس وأطعمة من جميع الأصناف ….
في غرفة يوسف وأنجي ….
_ ثواني يا قلب ماما إعدلك التاج … قالتها إنجي وهي تعدل من هندام إبنتها
لوجي : يلا بقي أنا هنزل زمان يارا ويويو وسولا تحت
أبتسمت إنجي وقالت : يلا روحي وأنا نازلة وراكي
غادرت لوجي … فأمسكت إنجي بهاتفها … أجرت إتصالا بزوجها فلم يجيب عليها ثم أغلق الهاتف …. زفرت بحنق وهي تهز ساقها بتوتر وغضب
_ ماشي يا يوسف .. براحتك ع الأخر … قالتها وهي تجز ع أسنانها ليصدح رنين هاتفها
أبتلعت ريقها بتوتر وذهبت نحو باب الغرفة لتوصده بالمفتاح من الداخل ثم أجابت : ألو
ليجيب عليها صوت رجولي : أخيرا إنجي هانم تكرمت وردت عليا
إنجي : عايزني أرد عليك وجوزي موجود .. ما أنا بعتلك رسالة
_ طيب أنا عايزة أشوفك
إنجي : أنت بتستهبل … مروان أنا أخر مرة قابلتك فيها أيام الساحل شافتني دعاء بنت عمك ومن يومها كل ما بتشوفني ف النادي بتبصيلي بأرف
مروان : هي غيرانة منك مش أكتر.. وبعدين فيها أي واحدة بتتمشي مع ابن خالتها ع الشط
إنجي : فيها إن واحدة متجوزة أدام الكل والكل كان عارف قصة الحب الفاشلة الي كانت مابينا
مروان : مش أمك السبب عشان بابا خسر فلوسه ف البورصة وأتحجز ع شركاته قالتلك الي هيخليكي تكملي مع واحد أبوه مفلس وأقنعتك تتجوزي حفيد البحيري

