صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

_ تؤتؤ … هترسمي دلوقتي عشان عندي عرض بعد بكرة
كارين : دلوقتي أي ؟؟ أنت بتهزر !! أنا مش فاضية عندي تحضير رسالة الماجيستير والمفروض أقدمها بعد أسبوع … ووسع كده من أدامي أنت نستني أنا جاية ليه هنا …. قالتها وكادت تذهب فأمسك بحقيبتها
وقال : مش هتمشي غير لما تعتذري يا ترسمي اللوحة
قالت بغضب وصياح : أنا قولتلك هرسمهالك .. ف أي تاني ؟؟
يونس : هترسميها دلوقت يا إما مش هتخرجي من الباب ده … قالها وهو يشير إلي باب المعرض التي وجدته مغلق
زفرت بحنق وقالت : أنت غبي ليه !!! أنا بقولك مشغولة والي جابني المعرض هنا بدور ع لوحة للفنان كارفاجيو
أرتسمت بسمة ماكره ع محياه وقال بنبرة أستفزازية : مش هطلعهالك غير لما تنفذي الي قولتلك عليه
_ وبصفتك أي إن شاء الله ؟؟؟ … قالتها بسخرية
أقترب منها وقال: بصفتي أن أنا صاحب الجاليري الي أنتي دخلتيه برجليكي
أبتعدت بضع خطوات إلي الخلف وقالت : طيب عن أذنك يا صاحب الجاليري عايزة أستعير منك لوحة كارفاجيو وهارجعهالك تاني
يونس : طيب أسمعيني أنت بقي … صورتي وهترسميها ومش هتتحركي من هنا غير لما تخلصيها
صاحت به وقالت : أنت بتهزر !!! عشان أرسملك البورتريه ده ع الأقل يومين أو تلاته … وأنا مش فاضية عندي زفت بحضرها عشان أقدمها الأسبوع الجاي … فهمت ولا هشرح تاني !!
أبتسم لها بإستفزاز وقال بسخرية : معلش بقي ربنا وقعك مع واحد غبي ومش بيفهم ولا هيخليكي تطلعي برة الجاليري غير لما تكوني رسماني بورتريه أو تعتذري
أطلقت زمجرة بحنق وقالت : وأنا مش راسمة حاجة ولا عايزة استعير اللوحة وخليها اشبع بيها ولا هعتذر … وعندك الحيطان حواليك كتير أخبط راسك ف الي تعجبك …
Con sicurezzaمع السلامة
قالتها وهي ترمقه بنظرات نارية وهمت بالمغادرة … وهو يقف يبتسم بثقة … ذهبت نحو الباب ووضعت يدها ع المقبض لتديره فلم يُفتح … فعلتها مرة أخري حتي تأكدت أن الباب موصد بالمفتاح … خلعت حقيبتها من فوق كتفيها وألقتها جانبا وهي تتمتم بكلمات غير مسموعة وتشمر أكمام قميصها عن ساعديها … تقدمت نحوه وقالت بهدوء الذي يسبق العاصفة : هات المفتاح عشان أمشي
تركها وذهب بإتجاه إحدي المقاعد الجلدية وجلس بإيريحية وقال : الباب ده مش هيتفتح غير تاني يوم ع الضهر كده


