صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

كانت لاتسمع نداءه من صوت ذلك الرجل الأحمق ولاتراه بسبب تجمع عبراتها
الرجل : مش هسيبك غير لما تدفعيلي حقه لإما ه…..
لم يكمل ليقاطعه آدم بلكمة قوية أطرحته أرضا
آدم بغضب : بتمد إيدك عليها ليه يا حيوان
جاء رجال الأمن فامسكو بالرجل وقال أحدهم : أنت تاني يا مسعد ياحرامي .. وربنا لأوديك ع القسم
كانت تبكي بشدة وقالت : والله يا آدم ما عملتله حاجه هو الي خبط فيا
رجل الأمن : إحنا الي آسفين لحضرتك ده واحد نصاب بيعمل الحركات دي ويستغل الناس المحترمين الي زي حضرتك وبياخد منها فلوس
صاح آدم بغضب : ياريت تخلو بالكو من الناس الي بتدخل السنتر …. ثم نظر إلي خديجة وقال :
يلا تعالي معايا …. وبدون أن تجيب عليه جذبها من يدها وأسرع خطواته وهي كانت تعافر في اللحاق بخطواته حتي غادرا المجمع وتوجه نحو سيارته
فتح لها الباب الأمامي وقال : أركبي
مسحت عبراتها وقالت : أنا جايه مع عم شكري السواق وهو مستنيني هناك …. قالتها وهي تشير إلي السيارة التي تبتعد بعدة أمتار
أخرج هاتفه وأجري أتصالا وقال بصوت أجش : أمشي أنت ياعم شكري وهي هتروح معايا … ثم أغلق المكالمة
وبنبرة حاده : أركبي
_ مش هينفع … قالتها بنبرة هادئة ليشتد حنقه وصاح ف وجهها : هو أي الي مش هينفع .. هو أنا هاخطفك !!!
_ أنت بتزعقلي كده ليه .. أنا مينفعش أركب جمبك ف العربية وكمان لوحدينا … قالتها خديجة بحنق
صفق الباب بقوة أفزعتها وقال : بقولك أي أنا مش طايق نفسي ولا طايقك من ساعة مخلتيني واقف ع الباب مستني البرنسيسة تفتحلي باب القصر …. قالها بسخرية
أجابت عليه بنبرة ع وشك البكاء : شكرا يا آدم بيه … أنا كنت فكراك هتقدرني وتحترم إحترامي لأهلي
_ دي عندي اسمها قلة ذوق … قال بحزم
قالت بتحدي : أسمها بحترم تعاليم ديني
رمقها بإزدراء وقال بسخرية : وأنتي بقي الي هتعلميني الدين !!!
_ كفاية بقي لحد كده عن أذنك … قالتها لتهم بالذهاب
جذبها من معصمها وبدون أن يتفوه بكلمة فتح الباب ليدفعها بالداخل ثم ألتف للناحية الأخري ودخل وأوصد جميع الأبواب من زر تحكم
_ لو سمحت نزلني أنا هاروح … صاحت بها خديجة
رمقها بنظرات مرعبة بدون أن يتفوه بكلمة …. فأرتعبت وأشاحت وجهها الناحية الأخري
____________________________________________




