صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

خرج يوسف من مكتب الطبيب ….
جيهان : أي يوسف دكتور مجدي قالك أي؟
يوسف : نفس الي قاله الدكتور الي كشف عليه ف المستشفي التانيه .. وهيفضل محجوز ف العناية ويفضل تحت الملاحظة لحد ما يعدي مرحلة الخطر
طه : معلش يا دكتور يوسف ممكن تخليني معاه
تنهد يوسف وقال : هو بصراحة ممنوع يا طه إلا لو خليتك قاعد ف مكتبي وتبقي تطمن عليه وقت ماتحب
جيهان : خلاص وهناخد خديجة معانا القصر
خديجة بحرج : معلش ياطنط خليني مع بابا
عزيز : أديكي سمعتي ممنوع وهتباتي فين طه راجل ويتصرف .. لكن أنتي تعالي وأقعدي مع ملك
جيهان : وكمان لو مجتيش لوجي هتزعل منك
نظرت إليهما وقالت : حاضر بس هاجي الصبح إن شاء الله أطمن عليه
يوسف : متقلقيش يا خديجة أنا هفضل مع طه وهاطمنك ع عمي أول بأول
هم ثلاثتهم بالمغادرة لتقع عينيها ف عينيه حيث كان ينتظر بمسافة … حدق بها بنظرات حادة … هي أشاحت وجهها إلي الجهة الأخري ولم تعيره أي إهتمام
وصل جميعهم إلي أمام المشفي …
جيهان : روحي يا خديجة أركبي مع آدم وأنا وعمك هنحصلكو
آدم بصوت أجش : رايحين فين؟
أبتسمت بتصنع وقالت : رايحين مشوار كده وجايين وراكو
فتح باب السيارة وبنبرة أمر : أركبي
نظرت إليه بإندهاش من معاملته لها ثم دلفت إلي داخل السيارة … أوصد الباب بقوة … ليلتف إلي الناحية الأخري ودلف إلي مقعد القيادة وأنطلق بالسيارة بسرعة
_ ممكن تهدي السرعة شوية … قالتها وهي تمسك بالمقعد بخوف
لم يجيبها ليزيد سرعته أكثر وكأن الطريق له فقط … رمقها بطرف عينيه ليري علامات الذعر جلية ع ملامح وجهها … أنحني عن مسار الطريق ليتطرف إلي منطقة خالية من الناس … توقف ليترجل من السيارة
_ أنزلي عايزك … أمرها لتقطب حاجبيها من تصرفات غريب الأطوار هذا
ترجلت من سيارته … حتي تقدم أمامها وأخرج السلسلة ووضعها أمام عينيها وقال : ممكن أفهم بتعمل معاكي أي دي
أبتلعت ريقها وقالت : دي سلسلة مالها يعني
أبتسم بسخرية وقال : والله!! تصدقي مكنتش أعرف إنها سلسلة
نظرت إلي أسفل تتحاشي نظراته الحادة … مد يده ليمسك بذقنها يرفع وجهها إليه وصاح بها : لما أكلمك تبصي لي
ألقت يده بعيدا عنها وصرخت ف وجهه : أيدك لو لمستني تاني مش هيحصلك كويس
أقترب منها وهي ترجع إلي الخلف ليصتدم ظهرها بالسيارة وقال : هتعملي أي ياخديجة ؟؟ هتشتكيني لبابا ولا لماما




