صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

خرجا سويا وهو يحاوط خصرها بزراعه …
Dove sei andato?أين ذهبت يارجل ؟
قالها أندرو
أجاب قصي :
Sei andato nel mio cuore e l’hai portato con me
ذهبت إلي قلبي وأحضرته معي
قالها ثم أمسك يدها وطبع قبلة حانيه عليها
أبتسم أندرو لهما ثم قال لصبا :
Mi lasceresti ballare con te, signora?
هل تسمحين لي بالرقص معك سيدتي
نظرت صبا إلي قصي فلم تفهم مايقوله أندرو
أبتسم قصي وهو يجز ع فكيه وقال :
Scusa … signoreMia moglie non ha solo ballato con me
عذرا سنيوري … زوجتي لم ترقص سوي معي فقط
قالها قصي ليرمقه أندرو بإبتسامة مصتنعه …. بدأت موسيقي التانجو
جذبها من يدها ليتوقف في ساحة الرقص
_ هو كان بيقول أي؟؟ …. قالتها صبا
وقف خلفها وجعل ظهرها يلتصق بصدره ويديه ع خصرها ليبدأ يتراقص معها رقصة التانجو … همس بجوار أذنها :
كان عايز أحفر له قبر وأدفنه مكانه
قالها ثم أبعدها لتلتف بدوران حول نفسها ثم أمسك يدها ليجذبها نحو صدره فحاوطها بزراعيه لتلتصق به وجها لوجه فقام برفع ساقها لتلف حول فخذه ورفع يده الأخري وهو يمسك يدها وأنحني بها للأمام ع إيقاع الموسيقي
_ ساكته ليه ؟ .. قالها قصي ونظراته تخترق عينيها
أجابت : وهتكلم أقول أي؟
رفعها من خصرها لأعلي لتحاوط جذعه بساقها وأخذ يدور بها في الساحة… ثم أنزلها وقال : قولي الي حسيته ف عينيكي وإحنا ف المطبخ
رمشت عدة مرات وهي تفكر كيف أن تخرج من ذلك المأزق … فأبتعدت من بين يديه لتقف خلفه وتلتصق به وتضع كفيها فوق كتفيه … فأمسك بإحدي كفيها ليجعلها تلتف إليه وتلتصق به وجها لوجه .. وضعت يدها ع كتفه وهو يحاوط جذعها بزراعه … ويده الأخري يرفع ساقها ممسك بفخذها ويتحركا سويا … أغمضت عينيها وهي تتخيل من يتراقص معاها هو آدم … همست بجوار أذنه بصوت أنثوي قد أذاب قلبه بين يديها : ب.ح.ب.ك
ثم أبتعدت لتدور حول نفسها ثم عادت مرة أخري لتحاوط عنقه بزراعيها وحاوطت خصره بإحدي ساقيها ثم إنحنت إلي الخلف ثم أعتدلت لتنزل ساقها وتوقفت الموسيقي ليتعالي تصفيق المدعوين … ومازال يحدق ف عينيها كأن الزمان توقف ف تلك اللحظة لم يصدق مسامعه التي تلقت الكلمة التي طالما تمني سماعها … ع الرغم يساوره الشك لكنه أراد أن يعيش ذلك حتي لو كانت برهة من الزمن … لم يكترث لمن حوله … عانقها بقوة وهمس أمام شفتيها :




