صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج2

رمقته بإندهاش وقالت :حضرتك تقصد صبا هانم
لم يتفوه بكلمة وأكتفي بنظراته الحاده … فأردفت بوجل : ححح حاضر يا باشا
_ هي بالداخل تقف بالشرفة … شاردة ف ذلك القمر المنير ويطرب مسمعها دعاء الكروان الذي وضع ف قلبها الطمأنينه وأن ليست هذه نهاية الحياه
دق الباب … فدخلت إلي الغرفة وقالت : نعم
الخادمة : صبا هانم العشا جاهز
تنهدت وهي ترجع خصلات شعرها إلي خلف أذنيها وقالت : طيب روحي أنتي وأنا نازلة
توقفت أمام المرآه وهي ترمق تلك العلامات التي تملأ عنقها فقطبت حاجبيها بألم … أمسكت ببعض مساحيق التجميل وأخذت تخفي تلك العلامات بها … عقصت شعرها لأعلي وغرزت بداخله مشبك … ثم ذهبت إلي غرفة الثياب لترتدي ثوب ذو لون أسود بأكمام طويلة حتي تخفي تلك الجروح حول معصميها … زفرت بسأم ثم غادرت الغرفة لتذهب لتناول العشاء وتتحاشي غضبه
_______________________________
_ كانت تغسل يديها ثم أغلقت الصنبور لتسحب محرمة من تلك الإسطوانة المعلقة بالحائط … كادت تفتح الباب حتي جاء صوت من أمام المرحاض
_ يلا يا صاحبي مش هاتروح
_ لاء ياعم أستني سي رامي بدل ما يزعل وأنت عارفه لما بيقلب
_ استني مين أنت كمان أنت فكرك هيحل البت ملك من أيديه بالسهولة دي
_ عندك حق ده أنا مستني الفيديو الي بيسجلو معها دلوقت
أتسعت عينيها فشهقت بذعر ع صديقتها … أسرعت بالمغادرة وهي تركض لخارج الملهي تبحث عن مصعب الذي كان يستند ع السيارة وينظر إلي شاشة هاتفه
تلتقط أنفاسها وتقول : مم مصعب تعالي بسرعة ألحق ملك قبل ماتضيع … قالتها رودي ليلتفت إليها مصعب الذي تحولت ملامحه الهادئة إلي بركان من الغضب يهلك كل ما يقابله … ولج إلي الداخل برفقتها ليصلو إلي الداخل وهي تشير إليه إلي أصحاب رامي … وبدون أن تتفوه تركها ليقبض ع عنق كليهما بقبضتيه وقال : رامي خد ملك فين ؟؟؟
توقفت الموسيقي وتعالت الهمهمات … تركهما ليأخذ سلاحه من خلف بنطاله وأطلق رصاصة ف الهواء وقال : ملك فين … صرخت الفتيات من الخوف ليغادر الكثير
أشار الفتي إلي الرواق وقال : هه هناك ف الأوضة التالتة ع يمينك
وقبل أن يذهب صدد لهما اللكمات ليخر كليهما ع الأرض بألم … أسرع بخطوات تشبه الركض حتي وصل أمام الغرفة ليدير المقبض فلم يُفتح الباب … فقام بدفعه بجسده بقوة لينفتح الباب ع مصراعيه … ومقلتيه التي كادت تخرج من محجريهما عندما رأي ذلك الذي يجثو فوق ملك الفاقدة للوعي وثوبها ممزق وهو ينهال عليها بقبلاته ولم يشعر بذلك الذي قبض ع ثيابه بقبضة واحدة ليرفعه إلي الأعلي وأخذ يسدد له اللكمات والركلات وهو يزمجر بغضب حتي أمتلأ وجه رامي بالدماء وخارت قواه ليفقد الوعي وتركه قبل أن يلفظ أنفاسه



